هل عجلت حالة ثمالة محمد السادس بشوارع باريس بسقوط الريسوني؟

0
184

إذا كانت لعنة الصحراويين والجزائريين والموريتانيين قد أطاحت بالمدعو أحمد الريسوني من هرم «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، إلا أنه لا يمكن إستبعاد فرضية ظهور أمير المؤمنين محمد السادس وهو يتعثر في شوارع مدينة الجن والملائكة، من العوامل التي تكون قد عجلت بسقوط رأس الفتنة المغربي أحمد الريسوني الذي قاد هذا المجمع إلى منزلق غير مسبوق وافقده مصداقيته وحياديته العلمية.

هذا المغربي بدأ مشواره في هذا الإتحاد بجدل وأنهاه بأزمة فتنة، وما خفي بين المحطتين أعظم.. ولقد إرتبط المدعو الريسوني بأمير المؤمنين وتبين أنه لا يتقن في الاتحاد من مهامه ولا فتاويه سوى الاحتراف في انتقاء ما يتوافق مع دوره الوظيفي المطروح عليه من قبل سيده ومحاولة تحويل الاتحاد إلى متراس يطلق من خلفه كل نيرانه على كل مناهضي سياسة أمير المؤمنين التوسعية، واللافت أنه وبدلاً من البحث عن طريقة يخفف فيها من تعرجات كلامه الأخير، راح يمارس مكابرته ويرافع عن أفكار سلطان لم تسلم منه شعوب المنطقة المغاربية آخرها الشعب التونسي الأبي.

ورغم محاولات بعض الأطراف في الاتحاد ترميم ما انقطع منذ الوهلة الأولى من خطوط ود بين الأعضاء بسبب تلك المواقف، إلا أن ظهور أمير المؤمنين في تلك الظروف وهو يتجول بأزقة مدينة الجن والملائكة بفرنسا في وضع يرثى له وفي حالة من الثمالة مرتديا بدلة جينز زرقاء، ظهور يكون قد أشعر الإتحاد بالحرج، ولو أن سلوك العاهل المغربي لم يكن غائبا عن القاصي والداني، إلا أن تسليط وسائل الإعلام الدولية الضوء على حالة العاهل المغربي بشوارع باريس، شكل أكثر من إحراج للاتحاد ولكل المنتسبين له وهي صور لملك المغرب بعيدة عن مناقب السلاطين وكل من له جلالة وهيبة ويدعي المرافعة عن الإسلام والمسلمين.

إن تصدر صور أمير المؤمنين عناوين الصحافة الدولية تكون قد عجلت لا محالة بسقوط المدعو الريسوني وخاصة أن الدور الذي يلعبه هذا الإتحاد لا يحظى أصلا بالإجماع وبالتالي كان لا بد من التخلص وفي أسرع وقت من هذه الشائبة التي ساهمت بسلوكها في إنجراف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وسقط الاتحاد في فخ المخابرات المغربية وأصبح يلعب دورا لا يليق بمقام العلماء ولا يتناسب مع هيبة ديننا الحنيف ولا يمكن تحويله إلى هيئة يراد لها أن تخدم أهواء أمير المؤمنين.

عن موقع الصحراء الغربية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا