بن عبد الرحمان يخاطب الفرنسيين: “هدفنا الخروج من التبعية للبترول”

0
92

انطلقت بالمركز الدولي للمؤتمرات، بالعاصمة، أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري – الفرنسي، تحت شعار “من اجل شراكة اقتصادية متجددة .

وكانت الوزيرة الأولى الفرنسية، ايليزابيت بورن، وصلت أمس إلى الجزائر.
وذكر الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، في كلمة افتتاحية أن المنتدى يحضره كوكبة من رجال الأعمال وتأكيد صريح للإرادة التي تحذو قائدي البلدين في بناء تصور جديد في العلاقات بين البلدين.

وتابع الوزير الأول أن هناك دور كبير يمكن أن يؤديه رواد الأعمال في بناء شراكة متينة قائمة على التكامل والمصلحة المشتركة.

وتحدث بن عبد الرحمان عن أن الحكومة أطلقت مخططا تنمويا طموحاً كإنتاج 15 ألف ميغاواط بالإضافة إلى خطط الخروج من التبعية لقطاع المحروقات.

وقال الوزير الأول إن الحكومة تستهدف تحقيق الأمن الغذائي والذهاب إلى التصدير في إفريقيا وآسيا، وهو القطاع الذي يساهم في 14 بالمائة من الدخل الوطني العام، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على تخفيض فاتورة الاستيراد التي كانت ترتكز على الأغذية.

وتطرق الوزير إلى الصناعات الصيدلانية، مشيدا بالشراكة بين مؤسسة “صيدال” مع شركات فرنسية.
كما تحدث عن تخلي الدولة عن حق الشفعة باستثناء التنازل عن حصص الشركات في الهيئات التي تمارس نشاطا استراتيجيا، حيث يتطلب ذلك ترخيصا من الحكومة. كما قلصت من تطبيق قاعدة 49/51، والإبقاء عليها في القطاعات الاستراتيجية فقط. كما استعرض الوزير الأول تفاصيل قانون الاستثمار الجديد، وما يتضمنه من تسهيلات وتبسيط للإجراءات، من بينها اللجنة الوطنية للطعون الموجودة على مستوى رئاسة الجمهورية، والشباك الموحد، يضيف المتحدث.

كما تعمل الحكومة، يتابع بن عبد الرحمان، على تحيين ومراجعة وإعداد النصوص التنظيمية لإدارة العقار الاستثماري وتسهيل حصول المستثمرين على العقارات لممارسة أنشطتهم.
ونوه الوزير الأول بالموقع الاستراتيجي للجزائر، ما يؤهلها للتعامل مع كل الاقتصاديات الإفريقية والعربية والأوروبية والأمريكية.

وأفاد أيمن بن عبد الرحمان أن الجزائر صارت وجهة للاستثمار، لاسيما أنها انخرطت في مسعى تنموي ونهضوي كبير. وتم هذا بفضل حزمة التحفيزات والضمانات للمستثمرين بالارتكاز على الشراكة والتنافس الشريف.
وعبر بن عبد الرحمان عن أمله في أن تعمل المؤسسات التي تعمل على التصنيف بإصدار تقارير موضوعية.
من جانبها، قالت الوزيرة الأولى الفرنسية، إليزابيت بورن، إن المنتدى رمز قوي في التعاون وجالب للحلول للمشاكل العالقة.

وأفادت بإن الرئيسين وضعا أسس شراكة جديدة لفائدة الشعبين والشباب، مشيرة إلى أنها جاءت مرفوقة بستة عشر وزيرا من حكومتها، لإبرام شراكات في المؤسسات المصغرة والحديث عن مجالات الانتقال الطاقوي والصناعات الغذائية والصيدلانية وغيرها.

وقالت بورن إننا نعلم أن الجزائر انطلقت في إصلاحات هامة في عدة مجالات، معبرة عن استعداد بلادها للتنسيق والشراكة في هذا المسعى.

وقالت أيضا إن الشباب كانوا في قلب محادثات الرئيسين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا