ندياي.. كابوس الزمالك القديم يعود في نهائي الكاف

0
272

تتجه أنظار القارة السمراء إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين اتحاد الجزائر والزمالك في ذهاب نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، مساء السبت على أرضية ملعب 5 جويلية 1962، في صدام يعد بالكثير من الندية والحسابات التكتيكية المعقدة.

وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا بين مدربين يعرفان جيدًا أجواء النهائيات، حيث يقود الزمالك المدرب معتمد جمال، بينما يعتمد اتحاد الجزائر على السنغالي لامين ندياي الذي يمتلك خبرة إفريقية واسعة وتجارب متعددة في القارة.

اللافت في مسيرة ندياي أمام الزمالك أنه لا يعرف لغة التعادل إطلاقًا، إذ خاض أمامه أربع مباريات قارية سابقة، انتهت بثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ما يعكس شخصية فنية تميل للحسم بدل الحلول الوسط.

البداية كانت مع مازيمبي الكونغولي، حيث نجح ندياي في التفوق على الزمالك ذهابًا وإيابًا في دوري أبطال إفريقيا عام 2012، بفوزين بنتيجتي 2-0 و2-1، في مواجهتين أظهرتا صرامة تكتيكية واضحة من المدرب السنغالي.

لاحقًا، عاد ندياي لمواجهة الزمالك عندما كان على رأس العارضة الفنية لفريق ليوباردز الكونغولي سنة 2015، حيث خسر مباراة الذهاب في القاهرة بنتيجة 2-0، قبل أن يحقق انتصارًا في الإياب بهدف دون رد، في سلسلة أكدت غياب التعادلات تمامًا عن سجله أمام الفريق المصري.

هذا السجل يمنح المواجهة طابعًا خاصًا، إذ يظهر ندياي كمدرب يميل دائمًا إلى اللعب على التفاصيل الحاسمة، دون اللجوء إلى حسابات تحفظية أو نتائج وسطية، وهو ما قد ينعكس على أسلوب اتحاد الجزائر في النهائي.

وفي الجانب الجزائري، يدخل اتحاد الجزائر اللقاء مدعومًا بأفضلية الأرض والجمهور، إضافة إلى جاهزية فنية واضحة ورغبة في فرض الإيقاع منذ البداية، مع محاولة استثمار نقاط القوة داخل الديار لتحقيق نتيجة مريحة قبل الإياب.

وبين تاريخ المدرب أمام الزمالك، ورغبة “سوسطارة” في كتابة فصل قاري جديد، تبدو ملامح مواجهة الذهاب مرشحة لصراع تكتيكي مفتوح، قد تحسمه التفاصيل الصغيرة أكثر من أي شيء آخر.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا