ترأس وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي، خُصصت لمتابعة جاهزية مديريات التربية للامتحانات المدرسية الوطنية المقبلة، إلى جانب ملفات التوظيف، غلق السنة المالية، والخدمات الاجتماعية.
وشدد الوزير على ضرورة التنسيق المستمر مع الولاة والقطاعات الشريكة لضمان تأمين مراكز الإجراء والتصحيح، مع تجهيز مراكز احتياطية تحسبًا لأي ظروف استثنائية، خاصة في المناطق التي تعرف ارتفاعًا في درجات الحرارة، مع توفير فضاءات مريحة للمترشحين بين فترات الاختبارات.
كما أكد على مواصلة تشديد الرقابة لمحاربة الغش، عبر تعزيز التفتيش بمداخل مراكز الامتحان، وتدعيمها بكواشف المعادن، ومنع إدخال الهواتف ووسائل الاتصال، إلى جانب تكثيف الحملات التحسيسية الموجهة للمترشحين وأوليائهم بخطاب تربوي توعوي بعيد عن التخويف.
وفي ملف توظيف الأساتذة، أعلن الوزير رفع عدد المناصب المالية المفتوحة إلى 61.098 منصبًا، بعد إدماج مناصب سنة 2026 ضمن مسابقة التوظيف الحالية الخاصة بأساتذة الأطوار الثلاثة، والتي شهدت مشاركة أكثر من مليون مترشح، مؤكدًا ضرورة احترام الشفافية والدقة وتحويل الملفات في آجالها.
وبخصوص غلق السنة المالية لسنة 2025، شدد سعداوي على ضرورة استكمال الإجراءات في أقرب الآجال، محذرًا من التهاون في تنفيذ الالتزامات المهنية، مع اتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة بحق المتقاعسين.
كما أمر بتمكين اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية من إحصائيات الموظفين الذين تقل أو تساوي رواتبهم 40 ألف دينار، قصد إعداد آليات دعم لفائدتهم بمناسبة عيد الأضحى، مع تجديد التأكيد على رقمنة تسيير الخدمات الاجتماعية لتعزيز الشفافية.
وفي ختام الندوة، دعا الوزير إلى مواصلة الحملة الوطنية لاسترجاع الكراريس المستعملة لإعادة تدويرها، وتشجيع النشاطات الثقافية والفنية داخل المؤسسات التربوية، مع احترام الأطر التنظيمية، بما يعزز الحياة المدرسية وينمّي مواهب التلاميذ.