قالت وزارة الدفاع الوطني إن 9121 كلغ و500 غرام من الكيف المعالج، و195 كلغ و153 غرام من المخدرات الصلبة من بينها الكوكايين والهيروين، إضافة إلى 10 ملايين و582 ألفا و389 قرص مهلوس، تم إتلافها اليوم الأحد بولاية الشلف، في إطار عملية جهوية لإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضح البيان أن العملية نُظمت تنفيذا للإجراءات المتعلقة بحرق وإتلاف المخدرات على اختلاف أنواعها، وعلى غرار العمليات السابقة، بحضور السلطات المدنية والقضائية والأمنية المحلية والجهوية، حيث جرى تجميع مختلف المحجوزات التي ضبطتها وحدات الجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني، والأمن الوطني، ومصالح الجمارك الجزائرية.
وأضافت الوزارة أن العملية تمت تحت إشراف اللجنة الجهوية المكلفة بإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية، التي يترأسها النائب العام لولاية الشلف، في ظروف تنظيمية محكمة بعد تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة.
وأشار البيان إلى أنه تم، يوم أمس، نقل الكميات المحجوزة من مراكز التجميع بعد وزنها وجردها من طرف مصالح الضبطية القضائية ممثلة في السلطات القضائية والدرك الوطني والأمن الوطني، قبل شحنها ومرافقة نقلها إلى المصانع المعنية بالحرق والإتلاف.
وبحسب المصدر ذاته، تم فتح الأختام وجرد المحجوزات مجددا بالمصانع المختصة، ثم مباشرة عملية الإتلاف وفقا للتقنيات والمعايير القانونية، مع احترام شروط السلامة ومراعاة حماية البيئة والمحيط.
وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه العملية تعكس مرة أخرى فعالية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة هذه الظاهرة، وتبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها وحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف المصالح الأمنية لمجابهة هذه الآفة الخطيرة، وصد كل المحاولات التي تستهدف إغراق البلاد بهذه السموم.