قانون خاص بالمكلّفين بالنظافة في المستشفيات

0
78

أكد وزير الصحة عبد الحق سايحي، أن إحياء فعاليات اليوم الوطني للنظافة الاستشفائية يعكس إلتزام وزارة الصحة بضمان راحة وسلامة المرضى أثناء تواجدهم في المؤسسات الصحيّة، سواء تعلق الأمر بالإستشارات أو الإستشفاء. وكشف الوزير عن دراسة لإعداد قانون خاص يتعلق بمسؤولي النظافة على مستوى المؤسسات الاستشفائية من أعوان ومسؤولين، كما سيكون الإلتزام ببروتوكولات النظافة مؤشرا رئيسيا لتقييم المؤسسات الإستشفائية.
وأوضح الوزير في كلمته خلال ندوة خاصة، باليوم الوطني للنظافة الإستسفائية، الإثنين، أن اللقاء يهدف إلى التوعية والتحسيس بأهمية احترام البيئة من قبل مهنيّي الصحة والمرضى والمرتفقين بالتطبيق الصارم لمختلف البروتوكولات والتوجيهات على أن تشكّل هذه الأخيرة أولوية لكل مؤسسة صحيّة ومؤشرا رئيسيا للتقييم.
وأشار سياحي إلى أن بموضوع الوقاية من الأمراض المرتبطة بالعلاج ومكافحتها كان ضمن اهتمامات وزارة الصحة، ولكن لعدم تطبيق التوجيهات الوطنية بصورة فعّالة، لم يتم الوصول إلى تحقيق الهدف المنشود، وفي هذا الصدد، إتخذت الجزائر خطوة هامة لمواجهة هذا التحدّي بإعرابها بشكل رسمي، في 5 ماي 2013، عن إلتزامها بالسيطرة على الأمراض المعدية المرتبطة بالعلاج وذلك في إطار برنامج “سلامة المرضى: تحدّ عالمي” المنبثق عن المنظمة العالمية للصحة.
كما أكد وزير الصحة، أن النظافة في الهياكل والمؤسسات الصحيّة، العمومية والخاصة مرتبطة بالوقاية من الأمراض المعدية المتعلقة بالعلاج وكذا الحد من مختلف الأخطار الصحيٌة في الوسط الطبي، وتشكّل هذه الأمراض المعدية المتعدّدة الأسباب ذات المقاومة الكبيرة للمضادات الحيوية، تهديدا صامتا وخطيرا،كما تتسبب في إطالة مدة الإقامة في المستشفى وتفاقم المرض ليصل في بعض الأحيان إلى الوفاة، كما يشكّل عبء مالي إضافي على المريض والمؤسسة الصحيٌة، دون نسيان الطاقم المعالج الذي يتعرّض لخطر العدوى، ويمكن تجنّب هذه العدوى من خلال إجراءات غير مكلّفة وبسيطة تهدف إلى الوقاية منها ومكافحتها من أجل تحسين سلامة المرضى عبر تكفّل جيّد وبيئة آمنة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا