الجزائر تحتفي بفنون الطهي: مهرجان دولي يعيد الاعتبار للمطبخ الأصيل ويصنع جسورا نحو العالمية

0
693
Oplus_131072
تحتضن العاصمة الجزائرية، بقصر حسين داي، خلال الفترة الممتدة من 29 إلى 31 أفريل و1 ماي القادم، فعاليات الطبعة الثانية من مهرجان فنون الطهي، الذي تنظمه جمعية “الأفناك الذهبية للسياحة وفنون الطهي”، بمشاركة وطنية ودولية واسعة.
ويأتي تنظيم هذه الطبعة بعد النجاح اللافت الذي حققته الدورة الأولى السنة الماضية، والتي عرفت حضورا نوعيا لمشاركين من داخل وخارج الوطن، ما منح التظاهرة زخما متزايدا ورسّخ مكانتها كموعد سنوي واعد ضمن أجندة الفعاليات الثقافية والسياحية في الجزائر.
ويهدف المهرجان إلى إبراز ثراء المطبخ الجزائري والتعريف بتنوعه، من خلال تقديم أطباق وحلويات تقليدية تعكس عمق الهوية الثقافية، إلى جانب فتح المجال أمام التبادل الدولي للخبرات بين الطهاة المحترفين والحرفيين، في مزج فريد يجمع بين التقنيات الحديثة والأسرار المتوارثة.
ومن المرتقب أن يشهد الحدث مشاركة أكثر من 150 مشاركا يمثلون الجزائر وعدة دول عربية وأجنبية، ما يعزز الطابع الدولي للتظاهرة، ويجعل منها منصة للتلاقي الثقافي والمهني في مجال فنون الطهي والحلويات .
كما تتميز هذه الطبعة بحضور لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من الخبراء المحليين والأجانب، ستعمل على تقييم المنافسات وفق معايير عالمية، بما يمنح المشاركين، خاصة الشباب منهم، فرصة إبراز مواهبهم ونيل اعتراف مهني يعزز مساراتهم المستقبلية.
ويتضمن برنامج المهرجان باقة متنوعة من الأنشطة، تشمل مسابقات في إعداد الأطباق التقليدية والعصرية، وورشات تدريبية ودروس تطبيقية يشرف عليها خبراء دوليون، إلى جانب فضاءات تفاعلية تستهدف الجمهور العريض ومحبي فن الطهي.
وفي سياق متصل، تبرز خبرة الهيئة المنظمة من خلال مشاركاتها السابقة في مهرجانات دولية لفنون الطهي والحلويات، حيث تمكن أعضاؤها من تحقيق مراتب متقدمة والتتويج بميداليات ذهبية وفضية، ما يعكس مستوى الاحترافية الذي يطبع هذه التظاهرة.
وتحمل هذه الطبعة مفاجأة فنية مميزة، تتمثل في عرض أزياء تقليدي مبتكر، يُمزج فيه التراث الجزائري بفن الشوكولاتة، في تجربة إبداعية تجمع بين الذوق الرفيع والتعبير البصري، في خطوة تضيف بعدا فنيا جديدا لهذا الحدث.
وبين الأصالة والانفتاح، يسعى مهرجان فنون الطهي إلى ترسيخ مكانة الجزائر كوجهة ثقافية وسياحية، قادرة على استقطاب الاهتمام الدولي من خلال ثرائها الحضاري وتنوعها الثقافي.
م_ب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا