ترأس السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا السبت 4 أفريل 2026، أشغال الاجتماع السنوي لإطارات المديرية المركزية للمنشآت العسكرية، وذلك بالمركز العسكري للهندسة وتطوير المنشآت بحسين داي، في إطار متابعة وتقييم أداء هذا القطاع الحيوي.
واستُهلت الفعالية بمراسم استقبال رسمية، أعقبتها وقفة ترحم على روح المجاهد اللواء أحمد صنهاجي، الذي يحمل المركز اسمه، حيث تم وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب تخليداً لذكراه، في لفتة تعكس الوفاء لتضحيات رموز الثورة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من كبار مسؤولي الجيش الوطني الشعبي، من بينهم قائد القوات البرية، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة القوات والحرس الجمهوري والدرك الوطني، إلى جانب إطارات سامية من مختلف الهياكل العسكرية، ما يعكس أهمية هذا اللقاء في رسم توجهات القطاع.
وفي كلمته التوجيهية التي تابعها إطارات المديرية عبر تقنية التحاضر عن بعد بمختلف النواحي العسكرية، أشاد الفريق أول بالدور المحوري الذي يلعبه قطاع المنشآت العسكرية في دعم القدرات العملياتية للجيش الوطني الشعبي، مؤكداً أن الجهود المبذولة في هذا المجال ساهمت بشكل مباشر في رفع جاهزية القوات المسلحة.
كما أبرز أن القطاع عرف خلال السنوات الأخيرة طفرة نوعية، تجسدت في إنجاز مشاريع استراتيجية كبرى، شملت بناء مستشفيات عسكرية ومرافق اجتماعية ومنشآت عملياتية عصرية، وفق معايير جودة عالية، وهو ما يعكس كفاءة الموارد البشرية العاملة في هذا المجال.
وتابع رئيس أركان الجيش عرضاً مفصلاً قدمه المدير المركزي للمنشآت العسكرية، تناول حصيلة النشاطات ضمن مخطط الأعباء لسنة 2025-2026، إضافة إلى عرض تقدم المشاريع قيد الإنجاز عبر مختلف النواحي العسكرية.
واختُتمت الزيارة بالاطلاع على عروض تخص العتاد التقني والمشاريع المستقبلية، فضلاً عن جولة ميدانية داخل مرافق المركز، قبل أن يوقّع الفريق أول على السجل الذهبي، في ختام زيارة تؤكد مواصلة تحديث وتطوير البنية التحتية للجيش الوطني الشعبي.





