مدرب النمسا يتهرب من خيخون ويكشف استعداداته لمواجهة “الخضر”

0
138

أكد رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، معرفته الجيدة بمنتخب الجزائر وقدرات لاعبيه المميزة، مثل رامي بن سبعيني ورياض محرز، مشيرًا إلى أن فريقه سيدرس نقاط قوة “الخضر” لضمان أفضل استعداد لمنافسات المجموعة العاشرة في مونديال 2026.

 

أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع الجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والأردن والنمسا. وسيبدأ المنتخب الجزائري مشواره بمواجهة الأرجنتين، ثم الأردن، قبل أن يختتم مباريات المجموعة بمواجهة النمسا، ضمن البطولة التي تقام بين 11 جوان و19 جويلية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

 

وقال رانغنيك إن أسلوب الجزائر يعتمد على الدفاع لبناء الهجمة من الخلف، وحيازة الكرة تمثل سمة بارزة لديهم، ما يجعل مواجهتهم صعبة دائمًا. وأضاف أن فريقه يركز على التحضير لهذه الخصائص التكتيكية دون الانغماس في الماضي، مؤكدًا أهمية الأداء الحالي للاعبين.

 

تعود مواجهة الجزائر والنمسا الشهيرة إلى مونديال 1982، حيث خسرت الجزائر 2-0 في الجولة الثانية من دور المجموعات رغم فوزها في مباراتين أخريين، وترتبط تلك المباراة بـ”فضيحة خيخون”، التي دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم لتعديل توقيت مباريات الجولة الأخيرة لتفادي التلاعب بنتائج الفرق.

 

تمثل بطولة مونديال 2026 فرصة ذهبية للجزائر للثأر من مواجهة النمسا التاريخية بعد أكثر من أربعة عقود، ويأمل المنتخب في تقديم أداء قوي أمام منافس كبير ضمن المجموعة العاشرة، ما يعكس تطور الكرة الجزائرية والجاهزية البدنية والفنية للاعبين.

 

تستحوذ المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين على اهتمام الجماهير الجزائرية والعالمية، خصوصًا مع وجود نجوم كبار مثل ليونيل ميسي وجوليان ألفاريز. وتعد المباراة اختبارًا مهمًا للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش ولاعبي “الخضر” قبل التفرغ لمنافسات المونديال.

 

وعن أحداث 1982، قال رانغنيك: “لقد مر وقت طويل منذ تلك المباراة، وما يهمنا الآن هو الحاضر. لدينا مجموعة جديدة من اللاعبين لم يولدوا حينها، وتركيزنا منصب على التحضير الجيد لمواجهة الجزائر في مونديال 2026”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا