مدرب السنغال يشن هجوما على المغرب ويشيد بالجزائر

0
510

فجّر مدرب منتخب السنغال، باب ثياو، غضباً غير مسبوق عشية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما وجّه اتهامات صريحة للمنظومة المنظمة في المغرب، محمّلاً إياها مسؤولية الفوضى والمضايقات الخطيرة التي تعرّض لها لاعبوه قبل مواجهة البلد المضيف.

وفي ندوة صحفية نارية، لم يتردّد المدرب السنغالي في المقارنة المباشرة، مستشهداً بنهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين 2022 الذي احتضنته الجزائر، مؤكداً أن “أسود التيرانغا” لعبوا آنذاك في ظروف مثالية تليق بمباراة نهائية قارية.

وقال ثياو بلهجة صارمة:
“لعبنا نهائي الشان في الجزائر، وكل شيء مرّ باحتراف واحترام. التنظيم كان راقياً، الأجواء كانت آمنة، ولم نشعر بأي ضغط خارج إطار كرة القدم”.

وعن ما حدث في الرباط، اختار المدرب كلمات محسوبة لكنها شديدة الدلالة، قائلاً:

“ما عايشناه أمس لا يمت لكرة القدم بصلة. اتحاديتنا أوضحت كل شيء، وهناك أمور لا يمكن السكوت عنها لأنها تسيء مباشرة لصورة إفريقيا”.

وأضاف مدرب السنغال أن ما وقع يشكّل تهديداً حقيقياً على سلامة اللاعبين، مشيراً إلى أن سوء التنظيم والتعامل الأمني قد يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة.

وأكد المتحدث أن كأس أمم إفريقيا بلغت اليوم مستوى عالياً من التنافس والقيمة، محذّراً من نسف كل هذا التطور بسبب ممارسات غير مسؤولة، قائلاً:

“وصلنا بالكان إلى القمة، ولا يعقل أن نُدمّرها بهذه التصرفات. ثم نتساءل لماذا لا تحظى بالاعتراف العالمي”.
ولم يُخفِ ثياو مرارته من الظلم الذي تعرّض له نجوم القارة، وعلى رأسهم ساديو ماني، مضيفاً:

“لو كانت الكان تُدار باحتراف دائم، لما قيل إنها بطولة ثانوية، ولما حُرم لاعب مثل ماني من الكرة الذهبية رغم أحقيته”.

وختم مدرب السنغال تصريحاته بتحذير شديد اللهجة:
“منتخب بحجم السنغال يُترك وسط الشارع، في وضعية خطيرة، أمام أشخاص قد تكون لهم نوايا سيئة. اللاعبون كانوا في خطر حقيقي، وهذا خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا