يواجه منتخب الجزائر وضعية حساسة قبل القمة المرتقبة أمام منتخب نيجيريا، لحساب الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، حيث يعيش ثلاثة لاعبين من “محاربي الصحراء” تحت تهديد الإيقاف في حال التأهل إلى الدور المقبل.
ومن المنتظر أن تُجرى مواجهة الجزائر ونيجيريا، يوم السبت 10 جانفي، على ملعب مراكش، بداية من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الجزائر، في صدام قوي بين منتخبين يقدمان مشوارًا مثاليًا بعد فوزهما في جميع مبارياتهما الأربع منذ انطلاق البطولة.
ويتعلق الأمر بكل من بغداد بونجاح، أنيس حاج موسى، ورفيق بلغالي، الذين سيدخلون مواجهة “النسور الممتازة” وهم يحملون إنذارًا واحدًا في رصيدهم، ما يجعلهم مهددين بالغياب عن نصف النهائي في حال تلقي بطاقة صفراء جديدة.
وكان الثلاثي قد تحصل على إنذاراته خلال مباراة ثمن النهائي أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، ليجد نفسه مطالبًا باللعب بحذر شديد في ربع النهائي، خاصة في ظل الطابع التنافسي والبدني المعروف عن مواجهات الجزائر ونيجيريا.
وتنص لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على إلغاء الإنذارات المتحصل عليها في دور المجموعات عند بداية الأدوار الإقصائية، على أن يُعاد احتسابها انطلاقًا من ثمن النهائي، ما يعني أن أي بطاقة جديدة ستكون مكلفة في هذا الدور الحاسم.
وسيحاول المنتخب الجزائري تجاوز هذا الاختبار الصعب، وتكرار سيناريو نصف نهائي نسخة 2019 بمصر، حين أقصى نيجيريا بهدف تاريخي لرياض محرز، في سعيه لمواصلة المشوار والتتويج باللقب القاري الثالث، بينما يدخل منتخب نيجيريا المواجهة بطموح حصد لقبه الرابع في كأس الأمم الأفريقية.





