صدمة الإصابة تفرض قرارًا حاسمًا بشأن سمير شرقي

0
265

أكدت مصادر أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم اقترح حلّين طبيين لمعالجة إصابة المدافع سمير شرقي، بعد تأكد خروجه نهائيًا من حسابات منتخب الجزائر في كأس أمم أفريقيا 2025، إثر إصابة معقّدة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ أنهت مشاركته في البطولة.

وتعرّض شرقي للإصابة خلال مواجهة الجزائر وبوركينا فاسو (1-0)، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث غادر أرضية الميدان في الدقيقة الـ60 بعد شعوره بآلام قوية، ما حال دون إكماله اللقاء وأثار مخاوف الطاقم الفني والطبي.

ولم تستبعد المصادر أن تكون الإصابة الحالية انتكاسة لإصابة سابقة في أوتار الركبة، كان اللاعب قد عانى منها لأكثر من شهر مع ناديه باريس أف سي، ورغم ذلك تم استدعاؤه إلى “كان 2025” بعد خضوعه لبرنامج تعافٍ خاص، حيث فضّل فلاديمير بيتكوفيتش إعفاءه من مباراة السودان قبل إشراكه أمام بوركينا فاسو.

وشكّل غياب المدافع السابق لنادي أوكسير الفرنسي ضربة موجعة للجماهير الجزائرية، كما أربك حسابات بيتكوفيتش الفنية، بالنظر إلى الدور المهم الذي يلعبه شرقي، وقدرته على شغل مركز الظهير الأيمن أو قلب الدفاع، ما يمنح المنتخب حلولًا تكتيكية متعددة.

وأكد المصدر أن قرار إعفاء سمير شرقي من بقية مشوار كأس أمم أفريقيا بالمغرب سيتم اتخاذه رسميًا خلال ساعات، بسبب استحالة تعافيه في وقت قصير، وذلك حرصًا على منحه فترة علاج كافية وتفادي تفاقم الإصابة.

وفي هذا الإطار، طُرح أمام المدافع الملقّب بـ“الجندي” خياران للعلاج، يتمثل الأول في العودة إلى ناديه باريس أف سي لمواصلة العلاج تحت إشراف الطاقم الطبي للفريق، بينما يتمثل الخيار الثاني في التوجّه إلى مستشفى “سبيتار” في قطر.

ويأتي هذا الخيار في ظل الاتفاقية التي تربط الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالمصحة القطرية، التي سبق أن عالجت عدة لاعبين دوليين، في انتظار قرار شرقي النهائي بعد التشاور مع ناديه، وسط آمال بيتكوفيتش في استعادته قبل تربص شهر مارس المقبل، تحضيرًا للاستحقاقات القادمة المؤهلة لكأس العالم 2026.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا