صدمة.. إصابة حجام مثل غويري فهل سيلحق بالمونديال؟

0
168

تلقى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش ضربة موجعة خلال كأس أمم إفريقيا 2025، بعد فقدانه ورقة تكتيكية مهمة برحيل الظهير جوان حجام بسبب الإصابة، في وقت كان اللاعب يُعد من الحلول الموثوقة بفضل قدرته على اللعب في الجهتين اليمنى واليسرى، وهو ما منحه أفضلية واضحة داخل حسابات الجهاز الفني.

وكان حجام قد نال ثقة الجماهير الجزائرية خلال الفترة الماضية، خاصة مع إجماعات واسعة على تفوقه الدفاعي مقارنة بريان آيت نوري في الرواق الأيسر، ما جعله عنصرًا مهمًا في التوازن الدفاعي لـ“الخضر” خلال المنافسة القارية المقامة بالمغرب.

الصدمة جاءت من نادي يونغ بويز السويسري، الذي كشف في بيان رسمي، اليوم الخميس، عن خطورة إصابة لاعبه الدولي الجزائري، مؤكدًا أن التشخيص النهائي أظهر تعقيدات أكبر مما كان متوقعًا في البداية، وعكس تمامًا التقديرات الأولية للجهاز الطبي للمنتخب الوطني.

وأوضح النادي السويسري أن جوان حجام يعاني من تمزق في رباط الكاحل الأيسر، وهي إصابة تستوجب تدخلًا جراحيًا عاجلًا، ما سيُبعد اللاعب عن الملاعب لفترة تقارب ثلاثة أشهر، بعد تعرضه للإصابة خلال مواجهة بوركينا فاسو في دور المجموعات من كأس الأمم الإفريقية.

وأضاف بيان يونغ بويز أن الفحوص الطبية الدقيقة، التي خضع لها اللاعب عقب عودته إلى سويسرا بسبب الآلام المتواصلة، كشفت عن خطورة الوضع، في وقت كان الاتحاد الجزائري لكرة القدم يأمل في استعادته قبل نهاية “كان 2025” ومشاركته مجددًا في البطولة.

وتعيد هذه الإصابة إلى الأذهان سيناريو أمين غويري، الذي خضع لعملية جراحية قبل انطلاق كأس إفريقيا بسبب إصابة في الكتف، وأبعدته عن المنافسة لمدة ثلاثة أشهر، ما يفتح باب القلق مجددًا بشأن جاهزية العناصر الأساسية قبل الاستحقاقات الكبرى.

ويمثل غياب حجام ضربة قوية للمنتخب الجزائري، إذ سيحرم من المشاركة في فترة التوقف الدولي لشهر مارس المقبل، المخصصة لمواجهات تحضيرية قوية قبل مونديال 2026، كما يُخشى أن يؤثر هذا التوقف الطويل على حظوظه في التواجد ضمن الخيارات النهائية لبيتكوفيتش، خاصة في ظل اشتداد المنافسة على مركز الظهير الأيسر.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا