قام وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، اليوم، في أول أيام شهر رمضان المبارك، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية الجزائر، أشرف خلالها على تدشين عدد من المرافق التابعة للقطاع، ووضع حجر الأساس لمشاريع أخرى، وذلك في إطار دعم الهياكل الدينية وتعزيز رسالتها الروحية والاجتماعية.
وتميزت الزيارة بتدشين دار السبيل ببني مسوس، كإحدى أبرز المبادرات الاجتماعية التي يشهدها القطاع، حيث خُصصت لاستقبال مرافقي المرضى وبعض الحالات التي تستدعي الإقامة المؤقتة قرب المؤسسات الاستشفائية. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين المرضى القادمين من ولايات بعيدة من استكمال فحوصاتهم وعلاجهم في ظروف إنسانية تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم أعباء التنقل والإقامة.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، أكد الوزير أن دور السبيل تمثل رافدًا أساسيًا لتفعيل الأوقاف الخيرية، وتجسيدًا عمليًا لقيم التضامن والتكافل التي يحرص القطاع على ترسيخها، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك. وأشار إلى أن هذه المبادرات تندرج ضمن برنامج الحكومة الرامي إلى تعزيز البعد الاجتماعي للمؤسسات الدينية.
كما أبرز الوزير أن هذه الديناميكية تشمل مختلف ولايات الوطن، من خلال استلام مساجد جديدة قبل حلول رمضان لتمكين المواطنين من أداء الشعائر في أحسن الظروف، إلى جانب دعم التعليم القرآني وتوسيع فضاءات العمل الخيري، بما يعكس مكانة بيوت الله كمؤسسات جامعة بين الرسالة الروحية والخدمة الاجتماعية.





