بعد غياب 19 شهرًا.. مبولحي يثبت أن العمر مجرد رقم

0
662

أشعل الحارس المخضرم لمنتخب الجزائر، وهاب رايس مبولحي، حماس الجماهير بعد ظهوره مجددًا مع فريقه ترجي مستغانم في افتتاح البطولة الجزائرية لموسم 2025-26 أمام أولمبيك أقبو، رغم خسارة فريقه بهدف دون رد جاء من ركلة جزاء.

 

مبولحي، البالغ 39 عامًا، يملك خبرة دولية هائلة مع “الخضر” بدأت عام 2010، حيث خاض 96 مباراة وحافظ على نظافة شباكه في 40 لقاءً، كما تُوِّج بلقب كأس أمم أفريقيا 2019 وكأس العرب 2021، وشارك في كأس العالم مرتين. غياب دام أكثر من 19 شهرًا لم يضعف مكانته لدى الجماهير، التي ظلت تعتبره الخيار الأمثل لحراسة المنتخب.

 

في مواجهة ترجي مستغانم وأولمبيك أقبو، برز مبولحي بشكل لافت، خاصة في تصديه شبه الكامل لركلة الجزاء، ما أكسبه إشادة واسعة من المتابعين الذين وصفوه بـ”الذهب الذي لا يصدأ”. هذه العودة القوية أعادت الحديث عن إمكانية ضمه مجددًا إلى قائمة المنتخب، خصوصًا مع حاجة “الخضر” لحارس بخبرته ومهاراته في ظل غياب بدائل قوية.

 

على منصات التواصل الاجتماعي، تداول الجمهور مقاطع مبولحي المميزة وطالب مدرب منتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، بمنحه فرصة جديدة، معتبرين أنه لا يوجد حارس قادر على منافسته. وحمل البعض الرسالة نفسها بصيغة التحدي: “مبولحي عاد ليكتب التاريخ من جديد”.

 

عودة الحارس التاريخي إلى الملاعب تمثل دفعة معنوية للمنتخب ولجماهيره، حيث يظل حلم المشاركة في كأس أمم أفريقيا والمونديال حيًا رغم بلوغه الأربعين عامًا، مؤكداً أن الخبرة والثقة يمكن أن تصنع الفارق، وأن الذهب الحقيقي لا يصدأ أبدًا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا