إعتماد 5600 وكالة سياحية على المستوى الوطني

0
73
أحصت وزارة السياحة و الصناعة التقليدية لغاية صيف 2025, إعتماد نحو 5600 وكالة سياحية تقدم خدمات متنوعة ومتعددة للسواح الجزائريين منهم أو الاجانب, حسب ما كشف عنه اليوم الاثنين بتيبازة, المدير الفرعي لضبط ومراقبة وكالات السياحة و الأسفار بالوزارة, مصطفى لراشيش.
وأوضح السيد لراشيش في كلمة ألقاها خلال مشاركته ممثلا لوزارة القطاع, في ملتقى نظمته جامعة تيبازة حول دور “الوكالات السياحة في الترويج للسياحة الداخلية”, أن الارادة السياسية القوية المتوفرة لتدعيم قطاع السياحة والترويج للوجهة الجزائرية سمحت بتسجيل اعتماد 5593 وكالة سياحية.
وقال ذات المسؤول أن “تطور نشاط الوكالات السياحية في الجزائر عرف تضاعف أعدادها في كل مرة يتم فيها تعديل للقانون المنظم لهذا النشاط” مبرزا أن الجزائر كانت تحصي أقل من 30 وكالة سياحية في الفترة الممتدة من الاستقلال إلى غاية سنة 1989, قبل أن يرتفع العدد إلى 970 وكالة سنة 2010, و 1400 وكالة سنة 2017, في حين سجلت الفترة الممتدة من سنة 2018 إلى غاية يونيو الماضي, 5593 وكالة.
وأشار إلى أن مجهود تشجيع اعتماد وكالات سياحية من الناحية التشريعية, ترافقه مجهودات أخرى تبذلها السلطات العمومية في سبيل دعم قطاع السياحية, أبرزها إعداد مخططات التهيئة السياحية لمناطق التوسع والمواقع السياحية التي بلغت مؤخرا 83 مخططا مصادقا عليه من قبل الامانة العامة للحكومة.
وتتضمن مخططات التهيئة, مشاريع استثمارية سياحية بطاقة إيواء وطنية تبلغ قرابة 207 ألف سرير في مجالات الفندقة, على غرار فنادق مخصصة للشقق الفندقية والمركبات السياحية وقرى العطل, إلى جانب مرافق ضرورية مرافقة لقطاع السياحة كالمراكز التجارية و فضاءات و مراكز التسلية والترفيه والحدائق المائية وحداق التسلية, حيث توفر هذه المشاريع مجتمعة أكثر من 100 ألف منصب شغل مباشر.
واستعرض ذات المسؤول الترسانة القانونية المنظمة لنشاط الوكالات السياحية في الجزائر, مبرزا الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للوكالات السياحية في الترويج للسياحة الداخلية و الواجبات الاخلاقية و الوطنية في نشر صورة جميلة عن البلاد والدفاع عن مقومات الوطن و ثوابته و تاريخه العريق, مشيرا إلى أنها (الوكالات) تعد أحد الركائز التي تعتمد عليها الاستراتيجيات للنهوض بالقطاع السياحي في أي دولة.
من جهته, تطرق رئيس الجمعية الوطنية لوكالات السياحة و الاسفار, محمد أمين برجم, إلى القدرات الكبيرة غير المستغلة في قطاع السياحة, على غرار استغلال السياحة الثقافية و الطبيعية في البلاد من خلال العمل على وضع برامج سياحية شاملة تستهدف مختلف المناطق مع مراعاة الخصوصية الثقافية لكل منطقة.
 كما رافع السيد برجم من أجل الاهتمام أكثر بمجال التكوين والتدريب للعاملين في مجال السياحة, لاسيما منها محور التكوين المستمر على اعتبار ان السياحة مجال حيوي يتطور باستمرار, ما يتطلب مواكبته باستمرار على جميع الاصعدة, داعيا إلى ضرورة استغلال خبرات مهنيي المجال السياحي في شتى المحاور خاصة التخطيط وإدارة الفعاليات.
وتناول هذا اللقاء الذي ينظمه مخبر المقاولاتية وتنمية السياحة بكلية العلوم الاقتصادية و التجارية بجامعة تيبازة, ويشارك فيه ثلة من الاساتذة و الخبراء ومهنيي القطاع, عدد من الاشكاليات على غرار الترويج و تنظيم القطاع و مكافحة النشاط غير الشرعي والهاوي للارشاد السياحي وتنظيم الرحلات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا