أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، رئيس مكتب شؤون حجاج الجزائر، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية والتجند الكامل خلال هذه المرحلة الحساسة من موسم الحج، باعتبارها تتطلب تنسيقًا دقيقًا وتدخلًا ميدانيًا متواصلًا من جميع أعضاء البعثة، بما يضمن راحة الحجاج الجزائريين وسلامتهم وتمكينهم من أداء مناسكهم في أفضل الظروف.
وشدد بلمهدي خلال إشرافه، اليوم الأحد، على اجتماع عام ضمّ أعضاء مكتب شؤون حجاج الجزائر العاملين بمكاتبها الثلاثة، خُصّص لشرح خطة تسيير مرحلة المشاعر المقدسة، وضبط آليات التنسيق الميداني وتوزيع المهام بين مختلف الفروع والتخصصات، على أهمية الالتزام الصارم بمخطط العمل المسطر، والعمل بروح الفريق الواحد، مع الحرص على تعزيز التواصل الدائم بين مختلف الوحدات الميدانية، لضمان سرعة التدخل ومعالجة الانشغالات الطارئة التي قد تُسجل خلال تنقل الحجاج أو إقامتهم بالمشاعر المقدسة.
وتناول الاجتماع أيضًا الجوانب التنظيمية المتعلقة بتوزيع الفرق الميدانية عبر المخيمات والمسارات المعتمدة، وكيفيات التنسيق مع مختلف المتدخلين من الجهات السعودية، فضلًا عن ضبط آليات المتابعة اليومية ورفع التقارير الدورية المتعلقة بسير التكفل بالحجاج.
ودعا الوزير أعضاء البعثة إلى التحلي بروح المسؤولية والانضباط، واستحضار البعد الإنساني والرسالة النبيلة الموكلة إليهم في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن نجاح مرحلة المشاعر المقدسة يظل رهينًا بحسن التنظيم والتكامل بين جميع المتدخلين.
ويأتي هذا الاجتماع كآخر محطة قبل انطلاق المناسك ضمن سلسلة اللقاءات التوجيهية التي يشرف عليها السيد الوزير، في إطار الحرص على المتابعة الدقيقة لكل مراحل التكفل بحجاج الجزائر خلال موسم حج 1447هـ / 2026م.
واختُتم اللقاء برفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يوفق أعضاء البعثة في أداء مهامهم على أكمل وجه، وأن يرزق حجاج الجزائر حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، وأن يحفظ الجزائر قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.