أثار تعرض لاعبي المنتخب الوطني، جوان حجام وسمير شرقي، لإصابتين خلال مواجهة بوركينا فاسو، حالة من القلق داخل “الخضر”، قبل استكمال مشوارهم في كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمغرب.
وكان المنتخب الجزائري قد ضمن تأهله رسميًا إلى الدور ثمن النهائي، بعد فوزه على بوركينا فاسو بهدف دون رد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة، بفضل ركلة جزاء نفذها القائد رياض محرز في الدقيقة 23.
وبهذا الانتصار، رفع “محاربو الصحراء” رصيدهم إلى ست نقاط، متصدرين مجموعتهم، ليحجزوا بطاقة العبور إلى الدور المقبل قبل الجولة الختامية من الدور الأول.
وشهدت المباراة خروج المدافع جوان حجام مبكرًا في الدقيقة 13، متأثرًا بإصابة على مستوى الكاحل، فيما اضطر سمير شرقي إلى مغادرة أرضية الميدان في الدقيقة 60 بعد شعوره بآلام حادة في العضلة الخلفية للفخذ.
وعقب نهاية اللقاء، نُقل اللاعبان مباشرة إلى أحد مستشفيات الرباط، من أجل الخضوع لفحوص طبية دقيقة، تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب الجزائري، لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة.
وبحسب معطيات متوفرة، فإن المؤشرات الأولية حول إصابة جوان حجام تبدو مطمئنة نسبيًا، إذ يعاني من كدمة في الكاحل لا تصنف خطيرة، مع ترجيحات بعودته بداية من مباراة الدور ثمن النهائي.
في المقابل، تبدو وضعية سمير شرقي أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل معاناته السابقة من إصابة على مستوى أوتار الركبة، ما يثير مخاوف من تعرضه لانتكاسة قد تبعده عن المنافسة لفترة تتراوح بين عشرة أيام وثلاثة أسابيع.
ومن المرتقب أن تتضح الصورة بشكل نهائي خلال الساعات المقبلة، عقب صدور نتائج الفحوص الطبية، التي ستحدد إمكانية مشاركة اللاعبين في مواجهة غينيا الاستوائية، المقررة ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
ويستعد المنتخب الجزائري لمواصلة مشواره القاري بأريحية نسبية بعد ضمان التأهل، غير أن الغموض المحيط بحالة حجام وشرقي يفرض على الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش التعامل بحذر مع المرحلة المقبلة من البطولة.





