نجاح التجارب التقنية خط السكة الحديدية تندوف-بشار

0
72
تم تسجيل نجاح التجارب التقنية الأولية للمشروع الضخم لخط السكة الحديدية المنجمي الغربي تندوف–بشار، التي أُجريت باستعمال قاطرة صُممت خصيصًا لهذا النوع من الاختبارات ونقل المسافرين، حسبما أفادت به الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية.
وأوضح المدير المركزي للاتصال بالوكالة، عبد القادر مزار، أن أولى التجارب التقنية المنجزة على خط السكة الحديدية الجديد الرابط بين ولايات بشار وبني عباس وتندوف، على مسافة 950 كلم، والمخصص لتثمين منجم الحديد لغارا جبيلات، أسفرت عن نتائج مرضية.
وأُجريت هذه التجارب من طرف خبراء الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، وبمتابعة وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، وبحضور المدير العام للوكالة عزالدين فريدي، إلى جانب مسؤولي المؤسسات العمومية والشريك الصيني المشاركين في إنجاز المشروع، وشملت عدة مقاطع من الخط.
ومكنت التجارب من التحقق من سلامة البنية التحتية على كامل المسار الممتد على طول 950 كلم، مع احترام المعايير التقنية الصارمة المعتمدة خلال إنجاز هذا الخط الجديد بالجنوب الغربي للبلاد. كما شملت اختبارات سير القطار للتأكد من التفاعل مع البنية التحتية، لاسيما السكة ونظام الإشارة ومنشآت الري والمنشآت الفنية والتجهيزات الضرورية.
ويضم الخط 1.431 منشأة فنية، من بينها 45 جسرًا للسكة الحديدية، و48 جسرًا طرقيًا، و1.338 منشأة للري، أنجزت وفق المعايير الوطنية والدولية، وخضعت لعمليات تدقيق ومعاينة قبل الدخول الرسمي حيز الاستغلال.
كما شملت التجارب معاينة ست محطات جديدة للمسافرين والبضائع، أُنجزت وفق المعايير المطلوبة. ومن المرتقب أن يتيح الاستغلال الرسمي للخط نقل المسافرين والبضائع، إضافة إلى نقل خامات الحديد لغارا جبيلات نحو المركبات الجديدة للتحويل ببشار وتندوف والنعامة، وضمان تزويد المصانع بالمواد الأولية، على غرار مركب “توسيالي” بوهران.
وتندرج هذه العملية في إطار الاستراتيجية الصناعية الوطنية الجديدة، الرامية إلى تعزيز السيادة الاقتصادية للبلاد عبر تأمين تموين منتظم بالمعادن الموجهة للصناعة الوطنية للحديد والصلب عبر شبكة السكك الحديدية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا