أكدت مجلة الجيش في افتتاحية عددها لشهر نوفمبر (العدد 748) أن وحدة الشعب الجزائري هي مصدر قوته، مشيرة إلى أن تاريخ الجزائر زاخر بالمحطات الخالدة والأيام المجيدة التي صنعت مجد الوطن ورسّخت معالم مستقبله.
وشددت المجلة على أن ثورتنا التحريرية المجيدة، التي تحيي الجزائر هذا العام ذكراها الـ71، ستبقى إلى الأبد ملحمة أزلية كتب فصولها الشعب الجزائري المكافح بأحرف من ذهب، وخلدها التاريخ الإنساني كإحدى أعظم ثورات التحرر في العالم التي دوّى صداها في كل أرجاء المعمورة.
وأضافت الافتتاحية أن الجزائر أنجبت على مرّ تاريخها رجالاً وطنيين مخلصين ضحّوا بالغالي والنفيس من أجل نصرة الوطن، ليبقوا خالدين في ذاكرة الأجيال، فهم عظماء نوفمبر الذين أججوا جذوة التحرر منذ المقاومات الشعبية مرورًا بالنضال السياسي وصولًا إلى ثورة الفاتح نوفمبر المجيدة.
وأكدت المجلة أن الانتصارات التي حققتها الجزائر عبر تاريخها كانت ثمرة عزيمة فولاذية لا تقهر لشعبها وجيشها، وإيمان راسخ بأن الوحدة الوطنية هي الركيزة الصلبة والضمانة الأكيدة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها ونهضتها.
كما أبرزت مجلة الجيش أن انصهار الشعب الجزائري مع جيشه الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، يجسد نموذجًا فريدًا في الوحدة والتآخي ونكران الذات، وهو ما مكّن البلاد من رفع التحديات ومواجهة كل التهديدات مهما كان نوعها ومصدرها.
ولفتت الافتتاحية إلى أن استعادة السيادة الوطنية كان ثمنها باهظًا دفعه ملايين الشهداء الذين ضحّوا من أجل الحرية، بينما واصل أبطال الواجب الوطني اليوم تقديم التضحيات لحماية الجزائر من الإرهاب الذي تم دحره واجتثاثه بفضل تلاحم الشعب وجيشه.
وختمت المجلة بالتأكيد على أن الجزائر ستظل شامخة وآمنة وقوية طالما وُجد فيها وطنيون أوفياء، وفي مقدمتهم أبناء الجيش الوطني الشعبي المرابطون على حدود الوطن، يؤدون مهامهم بكل تفانٍ وإخلاص.





