رافع لصالح الجنوب، رئيس حزب جبهة المستقبل الدكتور  "فاتح بوطبيق" من ورقلة: 

“لا نرغب في المناصب ونسعى لإعادة الثقة بين المواطن والسياسي”

0
83
أكد الدكتور “فاتح بوطبيق”، رئيس حزب جبهة المستقبل، أن حزبه لا يرغب بالمناصب، وإنما يجري وراء الصالح العام، ويسعى لاستعادة الثقة بين المواطن والسياسي، من خلال تحمل المسؤولية وخدمة المصلحة العامة وفق مبدأ النقاش والتشاور.
وأضاف “بوطبيق” في مداخلته منذ قليل أمام التجمع الشعبي الذي نشطه بولاية ورقلة، أنه آن الأوان للاهتمام بالجنوب الكبير في إطار العدالة الاجتماعية والمساواة بين أبناء الشعب، عبر تنفيذ مشاريع قاعدية اقتصادية تسمح بخلق مناصب شغل للشباب المحلي خاصة يقول النفط، خاصة فيما يتعلق بالصناعة التحويلية للطاقة، الصناعة البتروكيمائية و دعم السياحة الصحراوية. وأردف رئيس حزب جبهة المستقبل أنه على السلطة تمويل المشاريع الاستثمارية هناك وتعزيز التكوين عبر المرافقة الميدانية وليس الورقية، كما دعا إلى تعزيز البنية التحتية. “بوطبيق” أشاد بالدور المهم الذي يقوم به النائب البرلماني “صالحي” لفائدة أبناء الجنوب من خلال دفاعه المستميت واستغلاله لكل الفرص من أجل نقل المشاكل للمسؤولين بالعاصمة.
وفي حديثه عن حزب جبهة المستقبل وإنجازاته، عاد الدكتور “فاتح بوطبيق” إلى عدد الكراسي التي يشغلها مناضليه عبر مختلف المجالس المنتخبة ب3500 منصب، منها 240 رئيس بلدية و6 رؤساء للمجالس الشعبية الولائية ناهيك عن الكتلة النيابية الهامة بالبرلمان بغرفتيه، ما يعكس ويفسر ترتيبها الثالث كقوة سياسية وازنة بالبلد.
وأوضح ذات المسؤول في معرض حديثه، أن جبهة المستقبل حزب لا يستهان به وهو حزب نظيف، واقعي لا يبحث عن الموقع السياسي إنما يسعى لإعادة الثقة بين المواطن والسياسي. مشيرا إلى أن الحزين لن يتخلى عن خطابه الهادئ المبني على الاحترام النابع من نبل الأخلاق، بعيدا عن التعصب والتهجم على القوانين الوطنية، رجالات الثورة، لأنه لا يبيع الأوهام ولا يسود الوضع العام لأن الحقيقة أن الكثير من الإنجازات تحققت وغيرها في طريق التحقق، عكس بعض السياسيين الذين أساؤوا الخطاب السياسي.
يشار إلى أن الدكتور فاتح بوطبيق رئيس حزب جبهة المستقبل أكد أن الاستقرار خط أحمر، ولا رجوع في الإصلاحات والإصلاحات المعمقة التي يثمنها الحروب ويدعمها، مشيرا إلى أنه غير مسموح بالعودة إلى المديونية الخارجية ولا الاعتماد فقط على اقتصاد البترول وإنما التوجه نحو الاقتصاد المتنوعة. كما أنه لم ينس دور المرأة المحوري في تحقيق التنمية والتطور، مذكرا أن المرأة لها مسؤولية مهمة في تحقيق التنمية والنهضة لأنها تشتغل خارج البيت وتربي رجل الغد داخل الأسرة، داعيا إلى اليقظة والالتفاف حول الوطن و الجيش في ظل التغيرات الحاصلة عالميا والتطورات المتسارعة على الحدود.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا