فضيحة عشية النهائي..السنغال تطعن في نزاهة التنظيم والكاف

0
400

قبل صافرة نهائي كأس أمم إفريقيا، فجّر الاتحاد السنغالي لكرة القدم أزمة من العيار الثقيل، موجّهًا اتهامات مباشرة للمغرب بصفته البلد المنظم، وللاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، على خلفية ما اعتبره خروقات خطيرة تمس مبدأ النزاهة وتكافؤ الفرص.

 

وأوضح الاتحاد السنغالي أن بعثة “أسود التيرانغا” وصلت إلى الرباط في ظروف أمنية وُصفت بالكارثية، دون أي مرافقة أو ترتيبات تليق بموعد قاري بحجم النهائي، ما عرّض اللاعبين والطاقم الفني للاكتظاظ والمخاطر. تقصير حمّل مسؤوليته للمنظم المحلي، في ظل صمت اعتبره مريبًا من الكاف.

 

وعلى الصعيد اللوجستي، كشف البيان أن المنتخب السنغالي حُرم في البداية من إقامة مناسبة، ولم يُعالج الوضع إلا بعد تقديم احتجاج رسمي مكتوب. ورغم توفير فندق خمس نجوم لاحقًا، شدد الاتحاد على أن هذا التصحيح جاء متأخرًا ويعكس سوء تنظيم واضح.

 

الملف الأكثر حساسية، بحسب الاتحاد، يتعلق بالتدريبات. إذ رفض بشكل قاطع إجراء الحصص بمركب محمد السادس، باعتباره القاعدة الدائمة للمنتخب المنافس، معتبرًا ذلك خرقًا صارخًا لمبدأ الحياد. وزاد من حدة الانتقادات عدم حسم الكاف، إلى حد الآن، في تحديد ملعب تدريبات المنتخب السنغالي.

 

أما بخصوص التذاكر، فوصف الاتحاد الوضع بـ“الفضيحة”، بعد منحه تذكرتين فقط من فئة VVIP، وحرمانه من اقتناء تذاكر VIP وVVIP، خلافًا لما جرى في نصف النهائي. ورغم استنفاد الحصة القصوى المسموح بها رسميًا، أكد أن الأعداد المخصصة لا تلبي الطلب وتقيّد الحضور الجماهيري السنغالي.

 

وختم الاتحاد السنغالي بالتأكيد على أن ما جرى لا يندرج ضمن هفوات عابرة، بل يمثل، في نظره، فضيحة تنظيمية كاملة الأركان، يتحمل فيها المنظم المحلي والكاف مسؤولية مباشرة عن المساس بمبادئ العدالة الرياضية وتشويه صورة نهائي قاري كان يفترض أن يُدار وفق أعلى معايير النزاهة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا