يستعد المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش لإحداث تغييرات كبيرة في تشكيلة المنتخب الجزائري قبل انطلاق كأس العالم 2026، مع ترجيحات قوية باستبعاد ستة لاعبين شاركوا في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.
القرار يأتي بعد تقييم دقيق لأداء اللاعبين في البطولة القارية الأخيرة، مع منح الفرصة لوجوه شابة أثبتت جدارتها في الفترات الأخيرة.
يشارك المنتخب الوطني في مونديال 2026 للمرة الخامسة في تاريخه، بعد غياب عن نسختي روسيا وقطر، ويأمل رفاق رياض محرز في تقديم مشاركة مميزة تعيد إلى الأذهان أداءهم في نسخة البرازيل 2014، حين ودّعوا المنافسة بصعوبة من الدور الثاني أمام ألمانيا. القرعة وضعت “الخضر” في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب، والأردن والنمسا، على أن يستهل الفريق مشواره بمواجهة منتخب التانغو في اختبار صعب للطاقم الفني.
قبل المونديال، برمج المدرب السويسري تربصين أساسيين، الأول في مارس والثاني في جوان، لمتابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين، وسط متابعة دقيقة من الجماهير والمراقبين، خصوصًا بعد خروج الفريق من ربع نهائي كأس أفريقيا الأخيرة. حارس نادي كون الفرنسي، أنتوني ماندريا، قد يكون أول المستبعدين بسبب الأداء غير المقنع في البطولة، خاصة خلال مواجهة غينيا الاستوائية، مع عودة ألكسيس قندوز من الإصابة واستمرار لوكا زيدان كحارس أول، ما يجعل البحث عن حارس شاب لتأهيله للمستقبل أمرًا ضروريًا.
يوسف عطال يواجه هو الآخر خطر الإقصاء بسبب إصابة أنهت موسمه مع نادي السد، فضلًا عن تراجع فرصه الفنية مقارنة بصعود مدافعين آخرين، رغم معاناتهم البدنية الحالية. أما لاعب الوسط أدم زرقان، فمستقبله مع الفريق يبدو ضبابيًا بعد عدم إقناع بيتكوفيتش، في حين أن المهاجمين منصف بكرار ورضوان بركان قد يكونان خارج الحسابات لأسباب فنية.
المفاجأة الكبرى قد تكون استبعاد المخضرم بغداد بونجاح، مهاجم نادي الشمال القطري، من برنامج التحضير وحتى المشاركة في المونديال نفسه، وهو قرار قد يشكل تحولًا جذريًا في خطة المدرب السويسري. هذا الزلزال في التشكيلة يعكس حرص بيتكوفيتش على منح الفرصة للاعبين الشباب وضمان جاهزية الفريق بأفضل صورة ممكنة، ما سيؤثر بشكل مباشر على ملامح مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026.





