وجّه السيد رئيس الجمهورية رسالة تعزية إلى عائلة المؤرخ والمجاهد المرحوم محمد حربي، عبّر فيها عن بالغ حزنه لوفاته، مؤكداً أن الجزائر فقدت برحيله رجلاً فذاً انخرط مبكراً في النضال السياسي ضد الاستعمار.
الرسالة جاء فيها:
“تلقيت ببالغ الحزن وفاة المجاهد و المؤرخ المثقف محمد حربي، الذي برحيله تكون الجزائر قد فقدت رجلا فذا انخرط مبكراً في النضال السياسي ضد الاستعمار ، ثم بصفوف الثورة التحريرية مجاهدا و إطارا في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، قبل أن يتفرغ بعد الاستقلال للكتابة والبحث، فأثرى المكتبة العالمية بعدة مؤلفات قيمة حول تاريخ الحركة الوطنية و ثورة التحرير المظفرة.
و بهذه المناسبة الأليمة، أتقدم لعائلة الفقيد و للأسرة الثورية، بأصدق عبارات التعازي، داعيا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته و يلهم ذويه جميل الصبر و السلوان..
إنا لله و إنا إليه راجعون.”





