حمس ترفض محاولات المساس بالوحدة الوطنية وتؤكد دعمها لمؤسسات الدولة

0
109

أعربت حركة مجتمع السلم عن استنكارها ورفضها الكامل لما أسمته الانزلاقات الخطيرة والمناورات اليائسة الصادرة عن كيان “الماك” المصنف إرهابياً، وما يروج له من دعاوى انفصالية تهدف إلى تقسيم البلاد وزعزعة استقرارها، خدمة لأجندات خارجية معادية مرتبطة بالخلفيات الاستعمارية.

 

وأكدت الحركة في بيان لها أن ما تقوم به هذه الزمرة الإرهابية فعل عدمي وباطل سياسياً وقانونياً واجتماعياً، واعتداء على العقد الاجتماعي الذي يوحد الشعب الجزائري، مشددة على أن محاولتها فرض واقع افتراضي غير قائم هو خيانة للوطن لا تسقط بالتقادم.

 

وشددت الحركة على أن هذه التصرفات لا تعكس إرادة سكان منطقة القبائل المجاهدة، معتبرة أن الهوية الأمازيغية مكون أصيل وجامع للشخصية الجزائرية ولا يمكن استغلالها في مشاريع تقسيمية أو دعوات للفتنة، وأن اختطاف صوت المنطقة تزوير للتاريخ وخيانة لتضحيات الشهداء والمجاهدين.

 

وأشار البيان إلى أن توقيت هذه التحركات يؤكد الطبيعة “الوظيفية” للكيان، كأداة تنفذ مخططات قوى استعمارية وصهيونية تهدف للإضرار بالوحدة الوطنية.

 

وأكدت حركة مجتمع السلم أن السيادة الوطنية ووحدة التراب الوطني خط أحمر لا يمكن المساومة عليه، داعية إلى تمتين الجبهة الداخلية ودعم التوافق الوطني وتعزيز عناصر الوحدة الوطنية لتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن.

 

وختم البيان بالتأكيد على أن الجزائر، بفضل وعي شعبها ورسوخ مؤسساتها، ستبقى دولة واحدة، موحدة، وموحِّدة، كما صرح بذلك المؤسس المرحوم محفوظ نحناح.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا