حقائق وأرقام.. انجاز تاريخي لبيتكوفيتش والجزائر تواصل الابهار في كأس إفريقيا

0
168

واصل المنتخب الجزائري ترسيخ حضوره القاري، بعدما ضمن تأهله إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للمرة السابعة في تاريخه، بعد نسخ 1996 و2000 و2004 و2010 و2015 و2019، علمًا أن نظام ربع النهائي تم اعتماده بداية من نسخة 1992.

وجاء هذا التأهل في يوم يحمل رمزية خاصة للكرة الجزائرية، الموافق لـ6 جانفي، وهو التاريخ الذي شهد أول مباراة رسمية لمنتخب الجزائر المستقلة عام 1963 أمام بلغاريا، والتي انتهت بفوز “الخضر” بهدفين مقابل هدف.

وسجل “محاربو الصحراء” تأهلهم الثاني عبر الأشواط الإضافية في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة القارية، بعد مواجهة كوت ديفوار الشهيرة في نسخة 2010، ليكون هذا السيناريو الاستثنائي حاضرًا مجددًا بعد سنوات طويلة من الغياب.

وللمرة السابعة أيضًا، يخوض المنتخب الجزائري شوطًا إضافيًا في كأس إفريقيا، بعد مواجهات مصر (1980)، غانا (1982)، الكاميرون (1984)، نيجيريا (1988)، المغرب (2004)، وكوت ديفوار في نسختي 2010 و2019.

وعلى الصعيد الفردي، دوّن عادل بولبينة اسمه بأحرف من ذهب، بعدما سجل أول أهدافه الدولية في مباراته الثانية فقط مع المنتخب، ليصبح أول لاعب جزائري يهز الشباك في شوط إضافي بكأس إفريقيا منذ هدف بوعزة أمام كوت ديفوار سنة 2010.

ويُعد هدف بولبينة في الدقيقة 119 الأكثر تأخرًا في تاريخ المنتخب الجزائري بكأس إفريقيا، وثاني أكثر هدف متأخر في تاريخ “الخضر” عمومًا، بعد هدف عبد المؤمن جابو في مرمى ألمانيا خلال مونديال 2014.

من جهتهما، أصبح رياض محرز وعيسى ماندي أكثر لاعبين مشاركة مع المنتخب الجزائري في تاريخ كأس إفريقيا، برصيد 23 مباراة لكل منهما، متجاوزين الرقم السابق للأسطورة رابح ماجر (22 مباراة).

وواصل إسماعيل بن ناصر زروقي بصمته، بتقديمه رابع تمريرة حاسمة في مشواره الدولي خلال مباراته رقم 48، بعد مساهماته أمام نيجيريا في وهران، ليبيريا في مونروفيا، والطوغو في عنابة.

في المقابل، تكبد منتخب الكونغو الديمقراطية خسارته الأولى في الأشواط الإضافية منذ نسخة 1998، حين أقصي أمام جنوب إفريقيا في نصف النهائي آنذاك.

أما الحارس لوكا زيدان، فقد حقق إنجازًا لافتًا، بعدما أصبح أول حارس جزائري يحافظ على نظافة شباكه في أول ثلاث مباريات له في مشواره الشخصي بكأس إفريقيا.

وشهدت هذه النسخة تأهل الجزائر والمغرب معًا إلى ربع النهائي لأول مرة منذ نسخة 2004، كما حقق “الخضر” الفوز في أول أربع مباريات لهم بالبطولة للمرة الثالثة بعد نسختي 1990 و2019.

وبلغة الأرقام، خاض المنتخب الجزائري في تاريخه القاري 84 مباراة، حقق خلالها 32 فوزًا و24 تعادلًا مقابل 28 هزيمة، سجل 105 أهداف وتلقى 94 هدفًا.

أما حصيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش مع “الخضر”، فتؤكد قوة المشروع، بعدما قاد المنتخب في 24 مباراة، حقق خلالها 19 فوزًا و3 تعادلات مقابل هزيمتين فقط، مع تسجيل 59 هدفًا وتلقي 20 هدفًا.

كما لعبت الجزائر مباراتها الرسمية رقم 392، محققة الفوز رقم 188 في تاريخها (+98 تعادل و106 هزائم)، مع تسجيل 620 هدفًا واستقبال 391 هدفًا.

وشهدت هذه النسخة سابقة تاريخية، بتأهل 7 منتخبات سبق لها التتويج بكأس إفريقيا إلى ربع النهائي، باستثناء منتخب مالي فقط.

ويُختتم المشهد بإنجاز تاريخي جديد، بعدما أصبح فلاديمير بيتكوفيتش أول مدرب في تاريخ المنتخب الجزائري يحقق 8 انتصارات متتالية، أمام كل من الصومال، أوغندا، زيمبابوي، السعودية، السودان، بوركينا فاسو، غينيا الاستوائية، وأخيرًا الكونغو الديمقراطية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا