في بيان شديد اللهجة..

جبهة المستقبل يستنكر الحملات الأجنبية وأهدافها الخبيثة

0
74
أعرب الدكتور فاتح بوطبيق، استنكار واستياء حزب جبهة المستقبل، ما تداولته بعض المنصات الإعلامية الأجنبية والمواقع الإلكترونية المشبوهة، من مزاعم مغلوطة وادعاءات باطلة تمس بصورة الجزائر وتستهدف مؤسساتها السيادية، وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، من خلال الترويج لأخبار كاذبة تزعم تورطه في ممارسات تتنافى كليًا مع عقيدته ومبادئه الراسخة، حسب ما أفاد به الحزب في بيان له.
وأضاف الدكتور بوطبيق، أنه وإذ يعي في حزب جبهة المستقبل طبيعة هذه الحملات وأهدافها الخبيثة، مؤكدا أن ما يُروَّج اليوم لا يخرج عن كونه حلقة جديدة في سلسلة محاولات يائسة لضرب مصداقية الجزائر، بعد أن فشلت رهانات التشويش على مسارها الإصلاحي ومكانتها الإقليمية والدولية.
وعليه، يؤكد حزب جبهة المستقبل -يضيف بوطبيق-،ما يلي:
أولًا: إن هذه الادعاءات المغرضة تستهدف تشويه صورة الجيش الوطني الشعبي، الذي يشهد له القاصي والداني بانضباطه الصارم والتزامه بعقيدة دفاعية وطنية قائمة على حماية السيادة وعدم التدخل خارج الأطر الدستورية والقانونية.
ثانيًا: إن الجيش الوطني الشعبي، وريث جيش التحرير الوطني، ظل عبر تاريخه حصنًا منيعًا للدولة الجزائرية، ملتزمًا بقيم ثورة نوفمبر المجيدة، ومتمسكًا بمهامه النبيلة في الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية، دون أن ينجرّ إلى ممارسات تتعارض مع القوانين الدولية أو مع ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية.
ثالثًا: إن الجزائر، دولةً ومؤسسات، ثابتة في مواقفها القائمة على احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للغير، وهي مبادئ أكسبتها تقديرًا واسعًا وثقة متزايدة في المحافل الإقليمية والدولية، خاصة في ما يتعلق بمقاربتها الحكيمة لمعالجة أزمات منطقة الساحل.
رابعًا: إن النجاحات الدبلوماسية والأمنية التي حققتها الجزائر في السنوات الأخيرة، وكذا إشادة الهيئات الدولية بدورها في دعم السلم ومكافحة الإرهاب، أربكت دوائر معروفة لا يروق لها استقرار الجزائر ولا حضورها الفاعل، فاختارت أسلوب التضليل الإعلامي بديلاً عن المواجهة السياسية الشريفة.
خامسًا: إن تبني المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة، لعناصر من المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، يؤكد صواب الرؤية الجزائرية، ويجعل من بلادنا نموذجًا يُحتذى به في هذا المجال، رغم محاولات التشويش والتشويه.
سادسًا: إن تعقيدات الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء، وتداخل الأجندات الإقليمية والدولية فيها، تفرض يقظة جماعية، غير أن الجزائر ستظل متمسكة بخيار الحلول السلمية والحوار السياسي، باعتباره السبيل الأنجع لضمان استقرار الشعوب وصون سيادة الدول.
سابعًا: إن حزب جبهة المستقبل، وإذ يستحضر دقة المرحلة وحساسية التحديات، يدعو كل القوى الوطنية الحية، والنخب الواعية، وكافة أبناء الشعب الجزائري، إلى مزيد من التلاحم والالتفاف حول مؤسسات الدولة ورموزها، وإلى التصدي بروح مسؤولة لكل محاولات النيل من سمعة الجزائر أو التشكيك في مؤسساتها.
وفي الختام، أكد رئيس جبهة المستقبل، الدكتور فاتح بوطبيق، إن الجزائر، بتاريخها ووحدة شعبها وقوة مؤسساتها، ستبقى عصية على كل المؤامرات، وستواصل تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مسيرتها بثبات وثقة نحو ترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانتها بين الأمم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا