تألق تلاميذ الجزائر في الدورة السابعة لأولمبياد الرياضيات 

0
83

شاركت الجزائر في فعاليات الدورة السابعة لأولمبياد الرياضيات (2026 – OFM), التي احتضنتها جمهورية جيبوتي يومي 28 و 29 مارس الجاري , ونظمت عن بعد بتقنية التحاضر المرئي, بمشاركة واسعة لعدد من الدول, في منافسة علمية رفيعة المستوى أبرزت قدرات التلاميذ في مجال الرياضيات, حيث شارك الفريق الوطني بـ12 تلميذا موزعين على فئتين (الأصاغر والأكابر), حسب ما جاء في بيان لوزارة التربية الوطنية.

وأبرزت الوزارة أن الفريق الوطني حقق نتائج “مشرفة جدا”, حيث حصل 11 تلميذا من أصل 12 شاركوا في الدورة على ميداليات, بمجموع 11 ميدالية موزعة كالآتي: 4 ميداليات ذهبية و 3 ميداليات فضية الى جانب 4 ميداليات برونزية.

ولفت البيان, إلى أن هذه النتائج “تعكس المستوى المتميز الذي بلغه التلاميذ الجزائريون في هذه المنافسة الدولية”, مضيفا أن هذه الدورة سجلت “تألقا لافتا لتلاميذنا حيث أحرز التلميذ مآل شوالي المرتبة الأولى في فئة الأصاغر, والعلامة الكاملة, وكان الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز في فئته, كما أحرز التلميذ أبو القاسمي كيان المرتبة الأولى في فئة الأكابر, متحصلا على العلامة الكاملة بالمناصفة مع مشارك آخر”.

وذكر بيان الوزارة بقائمة التلاميذ المتوجين وهم:

فئة الأصاغر : التلميذ مال شوالي, الذي توج بميدالية ذهبية, بعد حصوله على المرتبة الأولى العلامة الكاملة (ولاية باتنة), و التلميذ شطبي آدم من مدرسة الأمان الخاصة(الجزائر) والذي تحصل هو الآخر على الميدالية الذهبية, أما التلميذ رحال أمير محمد رسيم, فقد فاز بالميدالية الفضية (ثانوية الرياضيات محند مخبي) إلى جانب التلميذ مجياح محمد مهدي من متوسطة عمر بومعزة (ولاية تيبازة), الذي تحصل هو الآخر على ميدالية فضية الى جانب التلميذة خالد ألاء, من ثانوية الإخوة رحال( ولاية سطيف) التي تحصلت على ميدالية برونزية.

أما فئة الأكابر: فقد تحصل التلميذ أبو القاسمي كيان, على ميدالية ذهبية, بعد تتويجه بالمرتبة الأولى, اثر حصوله على العلامة الكاملة (ثانوية الرياضيات محند مخبي), والتلميذ طبيب محمد إقبال, من ثانوية مليكة قايد (ولاية سطيف) الذي فاز هو الآخر بالميدالية الذهبية, بينما تحصل التلميذ سي أحمد عبد الرحمان,ثانوية مروانة (ولاية باتنة) على ميدالية فضية.

وحسب بيان الوزارة, فقد تحصل على الميدالية البرونزية كل من التلميذة بن يونس فيروز, من ثانوية الرياضيات (محند مخبي), الى جانب التلميذ مداوي محمد زكريا الطاهر, من مؤسسة محاب رمضان (ولاية الجزائر), والتلميذ شيعاوي نجم الدين, من ثانوية الرياضيات محند مخبي.

وأكد بيان الوزارة, أن هذه “النتائج النوعية تعكس مستوى التميز الذي بلغته الكفاءات المدرسية الجزائرية, وقدرتها على التنافس في أعلى المستويات العلمية الدولية, كما تبرز الجهود المبذولة في مجال رعاية النخب المدرسية, وجودة التأطير البيداغوجي الذي يوفره الأساتذة والمؤطرون, إلى جانب الدعم المتواصل الذي يحظى به التلاميذ من أوليائهم”.

وخلص البيان, الى أن “هذه النجاحات تندرج ضمن السياسة المتواصلة للعناية بالنخب المدرسية الجزائرية, التي توليها الدولة بقيادة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون , حيث تركز على اكتشاف الكفاءات الواعدة, دعمها, وتمكينها من التفوق العلمي, بما يعزز إشعاع الجزائر ويكرس حضورها المتميز في المحافل الدولية”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا