أثارت الخسارة الودية لمنتخب الجزائر المحلي أمام مصر بثلاثة أهداف لهدفين غضبًا واسعًا بين الجماهير، التي حمّلت المدرب مجيد بوقرة مسؤولية الأداء الدفاعي المهتز قبل أسابيع من انطلاق بطولة كأس العرب 2025.
وتقدم المنتخب الجزائري عبر بولبينة والغول، لكن الأخطاء الدفاعية سمحت للمصريين بقلب النتيجة، خاصة بعد الهدف العكسي الذي سجله المدافع عماد الدين عزي في مرمى فريقه.
وهاجمت الجماهير عزي بعنف، معتبرة أنه يكرّر سيناريو رامز زروقي الذي تعرّض لانتقادات كبيرة بعد ودية زيمبابوي الأخيرة مع المنتخب الأول.
ورأت الآراء الغاضبة أن بوقرة يصر على لاعبين غير جاهزين، في وقت تتطلب فيه التحضيرات لاعبين أكثر حضورًا وجاهزية للمنافسة العربية المقبلة.
وتركزت الانتقادات على ثنائية الدفاع مداني – عزي، حيث اعتبر المشجعون أن مردودهما كان أقل بكثير من المطلوب وأنهما شكّلا نقطة ضعف واضحة أمام منتخب مصر.
وتعززت موجة الغضب بعد الكشف عن أن عزي لا يلعب بانتظام مع نادي ماخشكالا الروسي، إذ شارك لدقائق محدودة جدًا هذا الموسم، ما زاد التساؤلات حول جاهزيته الفنية.
وتداولت الجماهير تعليقات ساخرة، وصل بعضها إلى وصف عزي بـ“اللاعب رقم 12 للمنتخب المصري”، في إشارة حجم الأخطاء التي ارتكبها خلال اللقاء.
ويواجه بوقرة ضغطًا كبيرًا قبل الودية الثانية ضد مصر يوم 17 نوفمبر، وهي مواجهة ستشكل اختبارًا مهمًا قبل دخول تربص كأس العرب في ديسمبر المقبل.
وتعيد هذه الأزمة إلى الأذهان الانتقادات التي لاحقت بيتكوفيتش وزروقي مع المنتخب الأول، وسط إجماع جماهيري واسع على ضرورة مراجعة الخيارات الدفاعية قبل البطولة.





