الوزير الأول في تونس لتعزيز مسار الشراكة الجزائرية مع الجارة الشرقية 

0
51

حلّ الوزير الأول سيفي غريب، اليوم، بالعاصمة التونسية في زيارة رسمية يقود خلالها وفدًا وزاريًا هامًا للمشاركة في أشغال الدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة العليا الجزائرية–التونسية للتعاون. وقد حظي الوزير الأول باستقبال رسمي لدى وصوله إلى مطار قرطاج الدولي من طرف رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني، في تأكيد على أهمية هذا الاستحقاق الثنائي.

 

وتأتي هذه الدورة تنفيذًا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس سعيّد، وتجسيدًا للإرادة المشتركة الدافعة نحو ترقية روابط الأخوة والتضامن التاريخي الذي يجمع البلدين والشعبين الشقيقين. وتشكل هذه المحطة مناسبة جديدة لدعم مسار التعاون الثنائي والارتقاء به بما يعكس مستوى العلاقات المتينة بين الجانبين.

 

وينتظر أن تتناول أعمال الدورة ملفات كبرى تتعلق بترقية الشراكات الثنائية، ودعم الاستثمار، وتذليل العقبات التي تعيق تطوير المبادلات الاقتصادية، فضلًا عن البحث في آليات تعزيز التعاون في المجالات المرتبطة بتنمية المناطق الحدودية بغية تحويلها إلى فضاءات مشتركة للتنمية والازدهار.

 

ويرافق الوزير الأول في هذه الزيارة وفد وزاري رفيع يضم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، ووزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، ووزير المالية عبد الكريم بوزرد. كما يشمل الوفد كلًا من وزير الصناعة يحيى بشير، ووزير الصناعة الصيدلانية وسيم قويدري، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري مهدي ياسين وليد، ووزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، ووزير الرياضة وليد صادي، إلى جانب المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا