وجه الدكتور “فاتح بوطبيق” دعوة لمناضلي حزبه ومن خلالهم الشعب الجزائري للالتفاف حول الجزائر وعدم الانس2ياق وراء الإشاعات المغرضة الهادفة لزعزعة استقرار الوطن ونشر الفوضى.
وخلال التجمع الذي نظمه حزب جبهة المستقبل بولاية “الڨنطرة” المستحدثة مؤخرا، أوضح رئيس الحزب أن الجزائر اليوم بحاجة إلى رجال مواقف ومبادئ واضحة جاهزة للدفاع بالحمة والبرهان وليس رجال الشعارات الجوفاء، وأن الجزائر تمر بمرحلة حساسة تحتاج إلى الجاهزية والانضباط. مضيفا أن حزب جبهة المستقبل يبقى الحزب القادر على التواجد في الريادة لأنه يضم إطارات تؤمن وتعمل على تغليب الصالح العام على المصالح الضيقة، لأنهم يؤمنون أنه لا وحدة وطنية بدون عدالة اجتماعية، موجها رسالة مباشرة إلى رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” لوضع برنامج خاص لولاية “الڨنطرة” حتى تنطبق في إنجاز مشاريع تنموية، لأن التنمية المحلية تنطبق من البلدية ولا علاقة لها بالأرقام، لأن حقيقتها هي طرق تعبد ومؤسسات صحية تنجز ومدارس تجهز….
وأضاف في تجمعه الشعبي أن أوروبا اليوم تعتبر عجوزا بينما الجزائر شابة بفضل جيلها الشاب الذي يمثل 75% من كثافتها السكانية، كما أنها تتوفر على كل عناصر النجاح، ففي الجزائر لا يوجد تصارع الأجيال والمرأة دوكا بجانب الرجل تدعمه. مردفا أن الشعب اليوم يرغب في التغيير لكن يجب أن يكون على قدر من المسؤولية ويعلم جيدا أن التغيير لم يأتي إلا بانتخابات تكون بمشاركته والولاء للوطن، معرجا على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية من خلال السلوك اليومي الذي يترجم في المواقف الثابتة في وقت تحتاج الجزائر إلى توحيد الصفوف و الوقوف في وجه من يرغب في تقسيم الدولة.
رئيس حزب جبهة المستقبل عاد إلى “قانون المرور” الذي أحدث فوضى في الشارع، ليوضح أنه قانون الشعب و الهدف منه هو حماية أبناءنا، كما أنه لازال قيد الدراسة وجاء ليقضي على حوادث المرور وليس معاقبة السائق. مصرا على ضرورة إعادة إدماج المواطن في الحياة السياسية لأنه الأساس وإلا فإن المؤسسات المنتخبة تكون ضعيفة…
يشار إلى أن رئيس جبهة المستقبل الدكتور فاتح بوطبيق” سينشط تجمعا شعبيا يوم غد السبت لدار الثقافة محمد الأمين العمودي – الشط ولاية الوادي، كما سيكون للسيد رئيس الحزب عدة لقاءات جوارية تفاعلية مع المواطنين، المناضلين، وإطارات الحزب، للاستماع لانشغالاتهم، وتبادل الرؤى حول مستجدات الساحة الوطنية.