الأمين العام للأفلان: سكان القبائل أبطال ورمز الوحدة الوطنية 

0
101

أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، بن مبارك عبد الكريم، أن الجزائر تواجه حملة عدائية فرنسية متصاعدة بسبب مواقفها السيادية الواضحة ورفضها لكل أشكال الضغط والإملاءات والوصاية، معلنًا القطيعة مع أي فكر استعماري، ومشددًا على أن محاولات الاستفزاز المتكررة لن تنال من وحدة البلاد ولا من استقلال قرارها.

 

وخلال تجمع شعبي بولاية تيبازة، أوضح الأمين العام أن أطرافًا داخل دولة الاحتلال السابقة تعمل على افتعال حلقات متواصلة من الاستفزاز، في سلوك يعكس نفاقًا سياسيًا، لاسيما حين تنتقد فرنسا العدالة الجزائرية بسبب حكم قضائي صدر باستقلالية تامة، في الوقت الذي تتجاهل فيه أوامر توقيف دولية تخص مجرمين نهبوا ثروات الشعب الجزائري، فضلًا عن دعمها الواضح لحركة “الماك” المصنّفة تنظيمًا إرهابيًا.

 

واعتبر المتحدث أن احتضان عناصر مصنّفة ضمن كيانات إرهابية تصرف غير مسؤول يستهدف اللعب على وتر الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن الجزائر المستقلة لم تخضع يومًا لمحاولات التدخل في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة كانت، وأن ما عجز عنه الاستعمار بجرائمه لن ينجح فيه تنظيم إرهابي ارتمى في أحضان قوى استعمارية وصهيونية ونظام المخزن، وبات مجرد أداة يائسة لإرباك الجزائر.

 

وشدد الأمين العام على أن الاستهداف الحالي يمس أقدس ما تملكه الجزائر، وهو وحدتها الوطنية، مستنكرًا الأصوات التي تحاول التشكيك في انتماء مناطق جزائرية أصيلة، ومؤكدًا أن منطقة القبائل جزء لا يتجزأ من الوطن، وأهلها رمز للوفاء والانتماء وحماية وحدة الجزائر.

 

وفي سياق متصل، أبرز بن مبارك عبد الكريم أن الجزائر اليوم أقوى بتلاحم شعبها وتعبئة قواها الوطنية المخلصة الداعمة لمؤسسات الدولة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، قائد مسيرة الجزائر الجديدة، والجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، إلى جانب الأسلاك الأمنية التي تثبت جاهزيتها في حماية الوطن من التهديدات الداخلية والخارجية.

 

وختم الأمين العام كلمته بالتأكيد على أن الجزائر الجديدة قوية بشعبها وإرادته ووحدته التي لا مساومة عليها، معتبرًا أن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه، ومجددًا التأكيد بأن الجزائر لن تسمح لأي طرف كان بالتدخل في شؤونها أو العبث باستقرارها أو زرع الفتنة بين أبنائها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا