احصائية مثيرة تعيد الحلم الجزائري.. هل يتكرر سيناريو التتويج في المغرب؟

0
122

دخل المنتخب الجزائري كأس أمم أفريقيا 2025 بثبات لافت، بعدما أنهى مرحلة المجموعات بالعلامة الكاملة، في مشهد يعكس تطور الأداء الجماعي ويعيد طرح الحديث عن مؤشرات تاريخية طالما ارتبطت بتتويج “الخضر” قارياً.

 

المنتخب الوطني فرض منطقه منذ المباراة الأولى، فحسم مواجهة السودان بثقة، ثم تجاوز عقبة بوركينا فاسو بواقعية، قبل أن يؤكد تفوقه أمام غينيا الاستوائية، جامعاً تسع نقاط دون حسابات معقدة أو انتظار نتائج الآخرين.

 

هذا المسار المثالي وضع الجزائر في صدارة المجموعة الخامسة، ومنحها بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي، حيث تنتظرها مواجهة قوية أمام الكونغو الديمقراطية، في محطة ستكون فاصلة بين استمرار الحلم أو تعقّد الحسابات مبكراً.

 

بعيداً عن لغة الأرقام الحالية، يكشف تاريخ مشاركات الجزائر في كأس أمم أفريقيا حقيقة مثيرة، فكل مرة ينجح فيها المنتخب في الفوز بمبارياته الثلاث في دور المجموعات، ينتهي المشوار باعتلاء منصة التتويج القاري.

 

هذا السيناريو تحقق في مناسبتين بارزتين، الأولى عام 1990 عندما احتضنت الجزائر البطولة، والثانية في نسخة 2019 بمصر، ليصبح التفوق في الدور الأول بمثابة جرس إنذار مبكر لمنافسي “محاربي الصحراء”.

 

في نسخة المغرب، يعود نفس المشهد ليتكرر مع جيل جديد يطمح لكتابة اسمه في التاريخ، وسط قناعة متزايدة بأن الانطلاقة القوية ليست صدفة، بل ثمرة عمل فني واستقرار انعكس بوضوح داخل المستطيل الأخضر.

 

ورغم أن الطريق ما يزال طويلاً ومليئاً بالمطبات، إلا أن هذا المؤشر التاريخي يمنح المنتخب الجزائري دفعة معنوية إضافية، ويغذي طموح جماهيره برؤية الكأس تعود من جديد إلى خزائن الكرة الجزائرية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا