لاعبان من “الخضر” يقتربان من تحطيم رقم رابح ماجر الأسطوري في الكان

0
95

يشارك المنتخب الجزائري في نسخة 2025 من كأس أمم أفريقيا بالمغرب، لتكون هذه المشاركة الـ21 في تاريخ “الخضر” في البطولة القارية. وحتى اليوم، ظل النجم الأسطوري رابح ماجر هو صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات كلاعب في النهائيات القارية.

 

لكن مع انطلاق نسخة 2025، لن يكون ماجر وحده في الصدارة، إذ يوجد لاعبان بارزان على أعتاب معادلة رقمه، وهما عيسى ماندي ورياض محرز، اللذان سجلا حتى الآن خمس مشاركات في “الكان” مع المنتخب. وباعتبارهما من الركائز الأساسية للفريق، من المتوقع أن يشاركا في نسختهما السادسة.

 

عيسى ماندي، صاحب 110 مباريات دولية، ورياض محرز، الذي خاض 107 لقاءات، يشكلان العمود الفقري للمنتخب الجزائري، ويواصلان تقديم مستويات عالية تجعل منهما لاعبين أساسيين في جميع التشكيلات الأخيرة للفريق الوطني.

 

من الناحية الإحصائية، خاض ماجر 22 مباراة في جميع مشاركاته، بينما سجل ماندي 19 مباراة، ورياض محرز 20 مباراة، ليصبح الأخير متساويًا مع أفضل هدافين الجزائر في النهائيات القارية، إلى جانب الأخضر بلومي، برصيد خمسة أهداف، متقدماً على ماجر نفسه.

 

نظريًا، إذا شارك محرز في جميع مباريات الدور الأول لهذه النسخة، فإنه قد يتخطى رقم ماجر القياسي، بينما يحتاج ماندي إلى عبور الجزائر إلى دور الـ16 ليقترب من معادلة الرقم التاريخي.

 

ويأتي هذا الإنجاز في ظل امتلاك الجزائر تشكيلة متوازنة وذات خبرة، ما يعزز فرص الفريق في اجتياز مرحلة المجموعات بنجاح، وفتح الباب أمام لاعبيه لتسجيل أرقام قياسية جديدة في تاريخ المنتخب.

 

رياض محرز ليس فقط على أعتاب الرقم القياسي للمشاركة، بل يمتلك أيضًا الرقم القياسي كأفضل صانع أهداف في تاريخ “الخضر” بـ37 تمريرة حاسمة، ما يجعله ثاني أكثر اللاعبين خوضًا للمباريات خلف ماندي.

 

وعلى الصعيد القاري، تظل الأرقام القياسية الدولية للاعبي الجزائر متميزة، إذ تفوق بعض اللاعبين الأفارقة المخضرمين مثل ريغوبيرت سونغ من الكاميرون بـ36 مباراة، وأحمد حسان من مصر، وأندريه آيو من غانا، ويوسف المساكني من تونس، الذين سجلوا أعلى عدد من المشاركات في بطولاتهم القارية.

 

مع انطلاق “الكان 2025″، تترقب الجماهير الجزائرية متابعة ماندي ومحرز عن كثب، ليس فقط لمساهمتهما في النتائج، بل لتسجيل أسماء جديدة في سجل الإنجازات التاريخية للمنتخب، وتعزيز مكانتهما بين أساطير “الخضر”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا