مؤسسة عالم الجزائر تكرم نخبة من الأخيار

0
72

عرف حفل “وسام العالم الجزائري” المقام بالمركز الدولي للمؤتمرات تكريم مجموعة من العلماء؛ وعلى رأسهم كل من:
أ.د. يوسف منتالشتة (الإعلام الآلي)
د. نشهيدة قصباجي (الطاقات المتجددة)
د. نعمية بن كاري (الهندسة المعمارية)
كما عرف حضور ضيفا الشرف العالمين : كريم زغيب و محمد بورنان
وفي الاحتفالية، أكد الدكتور محمد باباعمي ” المشرف العام على مؤسسة وسام العالم الجزائري”، على ضرورة العمل من أجل هذا الوطن الذي يستعدي الجميع ليكون يدا له، لأنه غال علينا وجل العلماء المكرمين ولودوا في نوفمبر شهر البطولات والثورة، والجزائر ستصنع التاريخ بمثل هذه المبادرات النبيلة، ومقتبسا من مقولة المكرم البروفيسور ” يوسف منتالشتة”، إن الحروب القادمة ستحسم نتائجها في المخابر وليس في أرض المعركة” قائلا: إن الجزائر لن تموت وإننا سنواصل التاريخ ورجال المستقبل هم الجزائريون جميعا.

“إن رُمنا تقدما ورقيا لبلادنا ، فالمعلوماتية هي السبيل لذلك ” .
بهذه الجملة بدأ الفيديو التعريفي بأب الإعلام الآلي في الجزائر” البروفيسور “يوسف منتالشتة” صاحب ال88 سنة و الذي نشأ وسط أسرة بسيطة مجتهدا في دراسته مثابرا وقدوة لزملائه الذين أكدوا على تفانيه في التعلّم وفي دفع أقرانه لاكتساب المعرفة ، ثم انبرى لتكوين جيل متعلّم يرفع راية الوطن قبيل استقلاله، وأخذ على عاتقه الرفع من مقام الجامعة الجزائرية فكان أول دكتور بالبلاد ثم أسس المدرسة العليا للإعلام الآلي وعين مستشارا وخبيرا عالميا في منظمة عدة فكان وراء ربط الجزائر بالأنترت وانفجرت بذلك بذلك ثورة المعلوماتية في الوطن لتصل إلى درجات متقدمة ولله الحمد.
وفي ذات السياق القى الدكتور ياسين المهدي وليد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة كلمته مشيدا بجودة المواهب الجزائرية ومؤكدا أن الوزارة ستسعى لإبقائها في الجزائر وتحفيزها كي تنهض باقتصاد المعرفة في البلاد.
فيما أكد البروفيسور كمال بداري وزير التعليم العالي في كلمته، على أن الوزارة ستسعى لمرافقة هذه المباردة وستفتح حوارا مثمرا مع مختلف الطاقات الفاعلة خارج الوطن لدفع بعجلة التعليم العالي والبحث العلمي نحو الأمام .
وفي ذات السياق، أشاد ابراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني، بوسام العالم الجزائري الذي يعتبر مفخرة للجزائر ، وإنّ الوطن الذي يحتفي بعلمائه وطن لا خوف عليه ، والسبيل الأوحد لإعادة بناء صرح الأمة التليد هو الإحتفاء بالعلم وأهله.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا