حرب أوكرانيا ونفاق أوروبا

0
238
أوكرانيا

رحّب جيران أوكرانيا باللاجئين الفارين من الحرب، حيث سمحت بلدان مثل المجر أو بولندا لكل الهاربين بدخول البلاد دون فحص كورونا ولا حتى جواز السفر، إذ تم استقبالهم وتوفير المأوى لهم والنقل المجاني.

ويعد ذلك واجباً إنسانياً على جميع البلدان القيام به في حالة قدوم اللاجئين إلى أراضيها. لكن الأزمة الأوكرانية أظهرت نفاق أنظمة بولندا والمجر على وجه التحديد.

فبينما تم استقبال الأوكرانيين بالأحضان، أُقفِلت ذات الحدود في وجه لاجئين قادمين من بلدان تشهد حروباً أكثر قساوة ودماراً كسوريا واليمن والعراق وليبيا وأفغانستان وغيرها. ويكفي الإشارة إلى بدء بولندا الشهر الماضي بناء جدار تكلفته 394 مليون دولار على حدودها مع بيلاروسيا لمنع دخول المهاجرين.

أما المجر، التي تحوّلت إلى طريق العبور الأساسية لطالبي اللجوء قبل إغلاق طريق البلقان، فقد شيّدت سنة 2015 جدران من الأسلاك الشائكة على طول 175 كيلومتراً، وبارتفاع 3 أمتار، على الحدود مع صربيا لوقف تدفق طالبي اللجوء. كما أعلنت المجر، في 27 فبراير الماضي، البدء في تشييد سياج جديد على حدودها مع صربيا.
الاجتياح العسكري الروسي لأوكرانيا كشف أيضاً أن بعض الأنظمة الأوروبية تستقبل اللاجئين والفارين من الحروب اعتماداً على جنسيتهم، دينهم أو لون بشرتهم.

الباحثة الصحراوية محمد بشير لحسن

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا