الشبان بين 25 و44 سنة الأكثر إصابة بالسيدا

0
1228

تشير المعطيات الوبائية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في الجزائر إلى تركّز الإصابات بشكل لافت لدى فئة الشباب والبالغين النشيطين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و44 سنة، حيث تمثل هذه الفئة أكثر من 71 بالمائة من إجمالي الحالات المسجلة، في حين يشكّل الذكور النسبة الأكبر من المصابين بحوالي 71 بالمائة.

 

وجاءت هذه الأرقام المقلقة في صلب أشغال الورشة الجهوية الهادفة إلى تعزيز قدرات الفاعلين الميدانيين في مجال مكافحة الإيدز، والتي انطلقت، الأربعاء، بمدينة عنابة.

 

وأشرف على افتتاح الورشة البروفيسور بوعمرة عبد الرزاق، المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، بحضور الدكتور وعماش محمد ناصر، مدير الصحة والسكان لولاية عنابة. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين المربين الأقران والفاعلين في المصالح المرجعية لداء السيدا من تطوير مهاراتهم في مجالات الاتصال العلاجي والكشف المبكر، مع التركيز على الوقاية المشتركة.

 

وشهدت الورشة مشاركة أكثر من 60 شخصًا يمثلون تسع ولايات من شرق البلاد، إلى جانب عدد من الفاعلين في المجتمع المدني، بحضور السيد بو قبيسة أحسن، المنسق الوطني للجمعية الفاعلة مع مرضى الإيدز.

 

وأكد البروفيسور بوعمرة، في مداخلته، أن العلاقات الجنسية غير المحمية واستعمال الحقن في تعاطي المخدرات يعدّان السببين الرئيسيين لانتقال الفيروس، ما يستدعي توجيه الاستراتيجيات الوقائية نحو الفئات الأكثر عرضة للخطر وتعزيز جهود التوعية والوقاية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا