أم ناصر رسالة وطنية لحرية الأسرى وعدالة القضية

0
106

أم المناضل والأسير والشهيد ناصر أبو حميد، عنوان نضالي ورسالة وطنية مستمرة للدفاع عن حرية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعن عدالة قضيتهم المشروعة ضد استعمار لا يعير أدنى اهتمام للأخلاق والقيم الإنسانية، وخصوصًا بما يتعلق في استشهاد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وبقائهم بعد الاستشهاد رهائن لسطوته الاستعمارية واحتجاز جثامينهم الطاهرة في ثلاجات الموتى أو بما يسمى مقابر الأرقام. المناضلة أم الأسرى والشهداء ” أم ناصر أبو حميد ” نموذج وطني لحكاية فلسطينية متكاملة من المهد إلى اللحد عنوانها التضحية والعطاء من أجل فلسطين، فهي المناضلة الصابرة التي قدمت بصمت وطني وتواضع إنساني كافة أبنائها أسرى وشهداء على طريق الحرية والاستقلال. اليوم المناضلة ” أم ناصر” تطالب سلطات الاحتلال بتسليم جثمان ابنها الشهيد ” ناصر” وابن كافة الشعب الفلسطيني دون استثناء، لأنه الذي أمضى حياته ومنذ نعومة أظافره مناضلًا ومطاردًا وأسيرًا، وحتى نهاية رحلته الوطنية شهيدًا، ضمن أسمى درجات الانتماء والعطاء والوفاء لفلسطين. أعلنت أم الأسير الشهيد ” ناصر أبو حميد ” أن يوم الثلاثاء القادم على موعد هي وكافة أسرتها للانطلاق من مخيم الأمعري نحو حاجز قلنديا حاملة نعش فارغ، من أجل مطالبة الاحتلال بتسليم جثمان الشهيد ” ناصر” والعودة به محمولًا على الأكتاف ليزف عريسًا لمخيم الأمعري وليحتض تراب المخيم جسده المناضل الطاهر.

يعتبر يوم الثلاثاء القادم رسالة وطنية للتضامن الفعلي والحقيقي مع المناضلة أم الأسرى والشهداء ” أم ناصر ” فهذا أقل واجب أخلاقي ووطني للوقوف مع تضحياتها الكثيرة والكبيرة من أجل فلسطين وعدالة قضيتها، ولهذا فليكن يوم الثلاثاء القادم يوم التضامن مع ” أم ناصر” ومشاركتها مسيرتها الوطنية بالمطالبة في استرداد جثمان ابنها ” ناصر” وكافة جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات الموتى وما يسمى في مقابر الأرقام.

الثلاثاء القادم يوم الوفاء الوطني لتضحيات الأسرى والشهداء وذويهم، ويوم المواجهة والصمود في وجه الاحتلال على كافة الحواجز، ويوم التمسك النضالي باستعادة كافة جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال. ليكن يوم الثلاثاء القادم يوم الانتصار لنداء المناضلة ” أم ناصر أبو حميد” ويوم الوفاء لتضحيات المناضل والأسير والشهيد ناصر أبو حميد، لروحه المناضلة وردة وسلام.

بقلم: ثائر نوفل أبو عطيوي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا